نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 92
تلك الصورة فيما تزعمه كل قوّة منها من الشرف والعلو ( الأهليّة لكلّ منصب عال ) - علوّ ظهور وغلبة - ( ومنزلة رفيعة ) رفعة معرفة وعلم ، قدسيّا كان ذلك المنصب أو ما يقابله ، أو مقدّسا منهما . ويمكن أن يجعل هذا جملة حاليّة - بكسر إنّ - لكن الأول أدقّ ، وعلى التقادير فالضمير في « فيها » عائد إلى « الصورة » ، لا إلى النشأة ، لعروّ الكلام حينئذ عن ملابس الانتظام و « ما » في « فيما تزعم [1] » موصولة لا مصدريّة ، وفاعل « تزعم » ضمير ما يرجع إليه فاعل ترى ، لا ما يرجع إليه « فيها » على ما لا يخفى على الفطن ، إذ أهليّة آدم ليست ادعائيّة وفي زعمه ، كغيره من القوى [2] . وكان قوله : ( عند الله ) لرفع هذا الوهم . ثمّ هاهنا [1] دقيقة لا بدّ للمستكشف من تذكَّرها ، وهي أنّه قد ظهر لك ممّا مرّ أنّ الوحدة الحقيقيّة الذاتيّة - التي قد أشير إليها [2] في طيّ تسوية العبارتين - إنّما يظهر صور سرّها في المحلّ المنظور فيه ، الذي هو القابل المقابل ، الذي هو قبل
[1] م : يزعم . د مهملة . والتصحيح قياسي باعتبار ما تقدم في المتن . وذكر القيصري أن في بعض نسخ المتن : « ما يزعم » وقال : « والظاهر أنه تصحيف ممن لا يقدر على حلّ تركيبه ، لأن أكثر النسخ المعتبرة المقروة على الشيخ وتلاميذه بخلاف ذلك » . [2] يظهر أن الشارح ناظر في هذه الإشارات إلى شرحي الكاشاني والقيصري ، إذ لم يرض بما جاء فيهما من الاحتمالات في شرح المتن - فراجع . [1] م خ : ثم إن هاهنا . [2] د : - إليها .
92
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 92