نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 532
فلا يقوم بنفسه ، وليس التحيّز والقبول بأمر زائد على عين الجوهر المحدود ، لأنّ الحدود الذاتيّة هي عين المحدود ) في العقل ( وهويّته ) في العين . ( فقد صار ما لا يبقى زمانين يبقى زمانين وأزمنة ، وعاد ما لا يقوم بنفسه يقوم بنفسه ) هذا ما في الخارج أنفسهم ( ولا يشعرون لما هم عليه ) في أنفسهم ( وهؤلاء * ( هُمْ في لَبْسٍ من خَلْقٍ جَدِيدٍ ) * [ 50 / 15 ] ) * دائما ولا يشعرون بذلك أصلا . ( وأمّا أهل الكشف : الكشف : فإنّهم يرون أنّ الله يتجلَّى في كلّ نفس ، ولا يكرّر التجلَّى ، ويرون - أيضا شهودا - أن كلّ تجلّ يعطى خلقا جديدا ويذهب بخلق فذهابه به هو الفناء [1] عند التجلَّى ، والبقاء [1] لما يعطيه التجلَّى الآخر ) . ( فافهم ) سرّ البقاء والفناء حتّى تعرف المتحقّقين بالفناء والبقاء . < شعر > يهنئك هذا سرّ ما يفنى فدع عنك التلفّت للحديث الموهم < / شعر >
[1] بقاء في فناء ، نعيم في شقاء . والحاصل محو الموهوم وصحو المعلوم ، فالباقي هو وجه الله ، والفاني هو وجه نفس الشيء . إن لكل شيء وجهين : وجه به يلي ربه ووجه به يلي نفسه : كُلُّ من عَلَيْها فانٍ . وَيَبْقى وَجْه ُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ) * [ 55 - 54 / 27 ] كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ُ ) * [ 28 / 88 ] قال صلَّى الله عليه وآله : « كان الله ولم يكن معه شيء » ولما ذكر هذا النبوي المشهور المقبول المسلم متنا ولفظا بين العامة والخاصة عند ابنه صلَّى الله عليه وآله أبى إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : « الآن كما كان » . فأحسن التأمل فيه حتى تفهم سرّ البقاء في عين الفناء والجمع بينهما في مكانة واحدة وحالة واحدة - نوري . [1] - عفيفي : فذهابه هو عين الفناء .
532
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 532