responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 517


على الصور المترتّبة المنتظمة ( إلى ما لا يتناهي ) كما نظم الشيخ المؤلَّف [1] :
< شعر > لقد صار قلبي قابلا كلّ صورة فمرعى لغزلان ، ودير لرهبان وبيت لأوثان ، وكعبة طائف وألواح توراة ، ومصحف قرآن < / شعر > ( فإنّ صورة التجلَّي ما لها نهاية تقف عندها ، وكذلك العلم باللَّه ما له غاية في العارفين يقف عندها ، بل ) الحقّ ( هو العارف ) يترقّى ( في كلّ زمان ) ويظهر في تجدّدات أدواره وتنوّعات أطواره ( يطلب الزيادة من العلم به ) ، فتارة بلسان وجه العارف [2] داعيا : ( * ( رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ) * ) [ 20 / 114 ] وتارة بلسان وجه الحقّ وهويّته قائلا : ( * ( رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ) * ، ) * وتارة بلسان الوجه الجمعي سائلا : ( * ( رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ) * ) ويمكن أن يجعل هذه التكرار إلى [1] مراتب اليقين من العلم والعين والحقّ ، فإنّ لكلّ مرتبة من علم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين مدارج في الكمال غير محصورة ، فيقتضي الحال طلب الزيادة ، لكن الوجه الأوّل أليق ربطا في هذا السياق وهو قوله : ( فالأمر لا يتناهي من الطرفين ) يعني الحقّ والخلق .



[1] البيتان من أبيات لابن عربي في ترجمان الأشواق ( 43 ) وبعدها : < شعر > أدين بدين الحبّ أنّى توجّهت ركائبه ، فالحبّ ديني وإيماني < / شعر >
[2] كل عارف - بل كل شيء - ذو وجهين : وجه به يلي ربه ، ووجه به يلي نفسه ، فلو لا وجه الرب لم يتصور لأحد معرفته سبحانه ، وما لم يعرف الرب ، لم يعرف المربوب ومن هاهنا قالت أساطين الحكمة : « ذوات الأسباب لا تعرف إلا بأسبابها » . < شعر > دانش حق ذوات را فطري است دانش دانش است كآن فكري است < / شعر > « دانش » الأول حضوري وشهودي ، والثاني فكري وحصولي . اللهم إلا عند الخروج عن النشآت الفكرية باندكاك أنانية السالك واضمحلال إنيته التي تحجبه عن شهود حقيقته ، فضلا عن شهود ربه الأعلى - نوري .
[1] كذا . ولعل الصحيح : إشارة إلى .

517

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 517
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست