responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 508


وأيضا في تفصيل البيّنات القلبيّة ( أف ، أم ، ا 123 [1] لف ا ، لف يم ، لف 381 ) ما يشعر بأنّ الكلمة الشعيبيّة هي الكاشفة عن حكمة القلب ، ضرورة أنّه الصورة المقوّمة إياها خاصّة ، ولذلك أخذ يتكلَّم في القلب قائلا :
< فهرس الموضوعات > [ سعة القلب ] < / فهرس الموضوعات > [ سعة القلب ] ( اعلم أنّ القلب - أعني قلب العارف باللَّه - ) فإنّه يستفهم منه معاني غير ذلك ، لا دخل له هاهنا ( هو من رحمة الله ) فإنّه من الحقائق الوجوديّة المنطوية على ما في قوسي الحقائق الإلهيّة والمراتب الكيانيّة ، كما اطَّلعت على تحقيقه مرارا ، ( وهو ) لكمال سعته المذكورة ( أوسع منها ، فإنّه وسع الحقّ جلّ جلاله ، ورحمته لا تسعه ) على ما ورد [2] : « ما وسعني أرضي ولا سمائي » ، فإنّ وجوده ورحمته ليس له مظهر غير سماء الأسماء الإلهيّة وأرض الحقائق الكيانيّة .
( هذا لسان عموم ) تكلَّم على ما ورد من الحديث غير مجاوز عن ظاهره ، ولكن ( من باب الإشارة ) لا صريح العبارة ، ( فإنّ الحق ) على فهم العموم ( و ) لسانه ( راحم ليس بمرحوم ، فلا حكم للرحمة فيه ) حتّى يحيط به ويسعه .
< فهرس الموضوعات > [ الربوبية تطلب المربوب والألوهية تطلب المألوه ] < / فهرس الموضوعات > [ الربوبية تطلب المربوب والألوهية تطلب المألوه ] ( وأمّا الإشارة من لسان الخصوص : فإنّ الله وصف نفسه بالنفس [3] ،



[1] حاصل رد 123 هو الستة ، وقد أوضحنا الوجه في إرجاع الستة إلى 13 - منه + نوري .
[2] مضى في ص 29 .
[3] وذلك ما ورد بلسان النبي الخاتم صلَّى اللَّه عليه وآله : « أجد نفس الرحمن . . . » .

508

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 508
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست