نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 451
< فهرس الموضوعات > [ كلّ دابّة على الصراط المستقيم ] < / فهرس الموضوعات > [ كلّ دابّة على الصراط المستقيم ] الذي يدلّ على أنّ لهود هذا المشهد الذوقي ما ورد في التنزيل حاكيا عن « هو » ( * ( ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * ) ، ) * وهو المنهج الاعتدالي الموصل إلى الكمال الختمي ، الذي به سبقت الرحمة غضبه ( فكلّ ماش [1] ) من السالكين نحو ذلك الكمال ( على صراط الربّ المستقيم ) ضرورة أنّ المأخوذ بالناصية لا ينفك عن الآخذ ، فهو واصل البتة إليه [2][1] . < فهرس الموضوعات > [ المآل إلى الرحمة ] < / فهرس الموضوعات > [ المآل إلى الرحمة ] ( فهم غير مغضوب عليهم من هذا الوجه ) وإن كان بحسب مداركهم الجزئيّة الكونيّة ، وسلطان الواهمة عليها كلَّها فيهم ترى بعضهم يسوقون مطايا أفعالهم وإدراكهم إلى مهامه نهايات التفرقة الموحشة ، فيفضي بذلك أمرهم إلى دركات الحرمان ونيران البعد والخذلان ، ولكن لم يزل لذلك الكمال وجه إليهم ، به يأنسون ونحوه ينتهجون ، فهم في سلوكهم الموصل إلى ذلك
[1] إشارة إلى مفاد ما قيل نظما بالفارسيّة : < شعر > گفتم بكام وصلت خواهم رسيد روزى گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى < / شعر > - نوري . [1] م : ماشي . [2] كذا - ولعل الصحيح : عن هود .
451
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 451