نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 423
اللبن إلى صورة العلم ، فتأوّل - أي فآل [1] - مآل هذه الصورة اللبنيّة إلى صورة العلم ) . ) * ووجه المناسبة بينهما بحسب الأصول الحكميّة : أنّ اللبن - مع صفاء جوهره وبياض نوريّته المبين - أوّل ما يتغذّى به القوابل في مهد تقدّسها وتنزّهها عن التعمّلات الإمكانيّة والتسبّبات الكونيّة الهيولانيّة ، وهو الذي [2] يعدّ مزاج الطفل القابل للأغذية المتكثّرة ، فذلك هي الرقيقة الوحدانيّة بين القابل والأكوان المعدّة له أن يتّحد بالكلّ - إعداد العلم للعالم أن يتحد بمعلوماته المتكثّرة - . وأمّا بحسب التلويحات الحرفيّة فهو أنّ ما يستحصل من بيّنات « اللبن » يدلّ على الصحّة التي هي من خواصّ الصور العلميّة ، المطابقة لما في نفس الأمر ، وإذا انضمّ إليها بيّنات عددها يستحصل منه صورة الوضوح [1] التي إنّما يكون للعلم : لبن : أم ا ون 98 ، ادا .
[1] يعني من « صورة الوضوح » لفظة « الصحو » فان من ( 98 ) يستحصل حرفا الصاد والحاء ، ومن بينات صاد و ح يعني ( اد ) و ( ا ) ، وعدد هذه الحروف الثلاثة جمعا هو الستة التي هي عدد الواو ، فإذا انضم الواو إلى ص و ح حصل لفظة « صحو » ، والصحو نهاية الظهور الذي يعبّر عنه بالوضوح في عرف العامة - نوري . إن التأويل والإرجاع إلى الصحو ، فيه نوع سهو وقع الغفلة عنه ، بل المراد هو كون صورة كلمة « العلم » عدد حرفي القاف والدال ، وهو أربع ومائة ، وعدد بينات لفظة « لبن » بضميمة عدد البينات أيضا كذلك ، أي ( ق ) و ( د ) هذا - نوري . يعني عدد بينات لبن 98 + ( تعداد حروف قاف ودال ) 6 104 - . والأظهر أنه يشير إلى أن بينات لبن ( 98 ) صح ، الدال على الصحة التي هي بالرد 22 وبإضافة بينات حرفي صح 28 كما أن عدد حروف الوضوح بالرد 28 . [1] عفيفي : قائل . [2] د : - الذي .
423
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 423