نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 410
- وأصالتها - فهي الاعتبارات المسمّاة بالشؤون الذاتيّة ، وهي عين الذات ، وإنّما يقال لها « الممكن » إذا لوحظت خارجة عن الوجود الحقّ ، مقابلة له وكأنّا بيّنا زيادة بيان لهذه المسئلة في كتاب « التمهيد » [1] فليطالب ثمّة . [ الثواب والعقاب ] ( فقد علمت من يلتذّ ومن يتألَّم ، وما يعقب [2] كلّ حال من الأحوال ، وبه سمّي عقوبة وعقابا ، وهو شائع [3] في الخير والشرّ ، غير أنّ العرف سمّاه في الخير « ثوابا » وفي الشرّ « عقابا » ) فإن عقب الشيء آخره ، ولذلك يقال للولد : عقب . وبهذه النسبة خصّص بحث الدين بالفصّ اليعقوبي ، الذي هو آخر الآباء في هذه السلسلة ، فإنّ « اليعقوب » في أصل اللغة هو ذكر الحجلة [4] لما له من عقب الجري .
[1] التمهيد في شرح رسالة قواعد التوحيد . [2] د : وما يعاقب . [3] عفيفي : سائغ . [4] الحجلة : صغار أولاد الإبل وطائر اسمه بالفارسية : كبك . وقيل : العقاب . راجع الخلاف في معنى يعقوب في لسان العرب : عقب ، 1 / 622 .
410
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 410