نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 35
ومن أراد زيادة بيان لهذا الاصطلاح وتحقيق أحكام له فعليه بتصفّح كتاب « المفاحص [1] » . وينبغي أن تعلم أنّ لآدم وزوجه بحسب كلّ عرف معنى يناسبه وأحكام يخصّ به ، فلا تغفل عن الدقائق . [ طرق استخراج المعاني من الحروف ] ثمّ إنّ استخراج الحقائق من الحروف وأعدادها له طرق عدّة : منها الردّ والتحليل [2] - على ما نبّهت عليه - والذي يدلّ على صحّة هذا الطريق وإيصاله إلى المطلوب ، أنّ قوله تعالى : * ( ألم ذلِكَ الْكِتابُ ) * [ 2 / 2 ] إذا حوسب تلك الحروف بأساميها ذلك الحساب يستحصل منه معنى [3] .
[1] من تأليفات المؤلف لم يطبع بعد ، ومضى ذكرها في المقدمة . وقد ذكر فيه أن التسعة ( 9 ) من أصول الأعداد هو العدد الواسع لأنه حاو لجميع ما تحته من الأصول ، كما أن آدم منطو فيه جميع المراتب ، فالتسعة عبارة عن آدم . وقال فيه ( الورقة ألف 62 ) : « إن العدد الواسع الذي هو عبارة عن آدم بلسان الاستعداد العددي ، إذا استقصي الجزء المحمول عليه ، الكاشف له ، العادّ إياه ، هو الثلاثة - لا غير - فإنها هي التي إذا دارت على نفسها وتصورت بصورتها الجمعية التي لها عند انبساطها بذاتها وتثلثت صارت تسعة ، ثم إذا حوسب صورة هذا البسط جملة واحدة - بحيث يعدّ سائر أفرادها بالفعل ولم يبق شيء منها في مكامن القوة والخفاء ، صار ذلك المجموع [ 1 + 2 + 3 + 4 + 5 + 6 + 7 + 8 + 9 ] 45 عدد حروف آدم ، وهو صورة تثليث ( 15 ) على ما هو الظاهر في مربع 3 في 3 إذا علم هذا ظهر منه وجه استخراج حوا ( 15 ) من جنبه . [2] راجع ما أوردنا في توضيح هذه الاصطلاحات في المقدمة . [3] كتب في الهامش : ا ل م 1 3 4 3 1 1 8 4 4
35
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 35