نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 339
[ ( 6 ) فصّ حكمة حقّيّة في كلمة إسحاقيّة ] ( 6 ) فصّ حكمة حقّيّة في كلمة إسحاقيّة ) * لا ريب أنّ أوّل ما يترتّب على الجمعيّة الوجوديّة ويتولَّد من كلَّية الحقائق الثبوتيّة التي تحقّق بها إبراهيم هو [1] الصورة العكسيّة المثاليّة التي إذا اعتبرت مطابقتها للواقع تسمّى حقّا ، ولذلك اختصّت الحكمة الحقيّة بالكلمة الإسحاقيّة . وأيضا ما تفرّد به الكلمة عن الاسم - هو الخصوصيّة التي بصورتها الجمعيّة تفرّد الاسم وامتاز عن المسمّى . ومن التلويحات البيّنة هاهنا هو أن بيّنات ما تفرّد به الكلمة هذه تدل [1] على أنّها صاحب التحقّق بتلك الصورة المثاليّة المترتّبة على تحقّق القلب بكمالاته الخاصة به ، أعني الحقائق الثبوتيّة التي تحقّق بها إبراهيم ، فإنّ تلك
[1] سرّ ذلك كون منزلة إسحاق من أبيه إبراهيم منزلة عالم الأمثلة والأشباح من الحقائق والأرواح ومنزلة الصور من المعاني . ومحصله منزلة الخيال الصوري من القلب المعنوي . والولد سرّ أبيه - أي صورة سريرته - فافهم فهم نور ، لا وهم زور - نوري . [1] د : و .
339
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 339