نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 338
الوحدة - فلا يكون للوحدة الغيبيّة الوجوديّة ، إلَّا الكون الوحداني المضاف إلى الواحد العيني ، فالكثرة حينئذ منمحية ، سواء نسب إلى الوحدة الغيبيّة أو الكثرة العينيّة ، وإليه أشار بقوله : < شعر > ( وليس له سوى كوني فنحن له كنحن بنا [1] ) < / شعر > فعلم أنّ للواحد العيني وجهين : أحدهما الغيبيّة الوجوديّة والآخر العينيّة الكونيّة ، وليس أحد الوجهين بالآخر في شيء ، فإنّ الكون يباين الوجود مباينة ذاتيّة . < شعر > ( فلي وجهان : هو وأنا وليس له أنا بأنا ) < / شعر > ثمّ إنّ الوجود الغيبي وإن باين الكون العيني ، ولكن إنّما يظهر فيه كما قيل : « فبضدها يتبيّن الأشياء » ، فالكون العيني بمنزلة الإناء في حصره وإظهاره . < شعر > ( ولكن في مظهره فنحن له كمثل إنا ) < / شعر > ( والله يقول الحقّ وهو يهدي السبيل )
[1] القيصري : « كنحن لنا » . قال : « وفي بعض النسخ : بنا » .
338
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 338