نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 335
( لذاك [1] ) المساعدة والإسعاد ( الحقّ أوجدني ) بالوجود العيني . < شعر > ( فأعلمه وأوجده ) < / شعر > بالوجود العلمي الشهودي في مشهدي السمع والبصر . < شعر > ( بذا جاء الحديث لنا ) < / شعر > ورد [2] : « كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به » وذلك لأنّه أسند الفعلين - اللذين بهما يتحقّق السمع والبصر ، اللذان بهما يتكوّن الحقّ - إلى العبد - فهو فاعله وهذا المشهد الكوني الذي فيه هو مشهده الكمالي ومقصده الغائي . وإليه أشار بقوله : ( وحقّق في مقصده ) [ خلَّة إبراهيم عليه السّلام ] ( ولما كان للخليل هذه المرتبة التي بها سمّي « خليلا » ، لذلك ) - وهو تخلَّل الحقّ وجود صورة الخليل في مشاهده ومشاعره ، أو تخلَّل الخليل جميع ما اتّصف به ذاته [3] في مواطن الأسماء ومواقفها - ( سنّ القرى ) بحكم سراية ما
[1] قال القيصري : « وفي بعض النسخ بالكاف : كذاك » . [2] راجع ما مضى في ص 319 . [3] د : - ذاته .
335
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 335