نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 296
إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 639)
بالأضداد ، على ما هو مقتضى وحدته الذاتيّة - إذ به يعرف تلك الوحدة كما مرّ غير مرّة - ( فهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن ، فهو عين ما ظهر ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره ) ، فإنّ الظهور إنّما يكون بالصور الحاجبة [1] فهو في عين بطونه ظاهر ، وفي عين ظهوره باطن [2] . < شعر > « بدت باحتجاب فاختفت بمظاهر » [3] < / شعر > وذلك الظهور والبطون ليس لغيره أو عنه ، إذ ليس له وجود ( وما ثمّ من تراه غيره ) حتّى يظهر له ، ( وما ثمّ من ) يحتجب له حتّى ( يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه ، باطن عنه ، وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز ) الذي ظهر له ، وجعله لسانا يظهره ، ( وغير ذلك من أسماء المحدثات ) التي يحتجب فيه وجعلها ستائر إخفائه . ( فيقول الظاهر : « لا » إذا قال الباطن : « أنا » ويقول الباطن : « لا » إذا قال الظاهر : « أنا » وهكذا [4] في كلّ ضدّ ) يطويه الأحديّة الإطلاقيّة - كالقابليّة والفاعليّة والمتكلَّميّة والسامعيّة - ( والمتكلَّم واحد ، وهو عين السامع . يقول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم [5] : « وما حدثت به أنفسها »
[1] د : الخارجية . [2] د : وفي عين بطونه باطن . [3] من أبيات التائية الكبرى لابن الفارض وقد مضى ذكره ، وتمام البيت : < شعر > على صبغ التلوين في كل برزة . < / شعر > [4] عفيفي ، م ن ، دن : هذا . [5] مسلم : كتاب الإيمان ، باب ما تجاوز اللَّه عن حديث النفس . . . ، 1 / 116 : « إن اللَّه تجاوز لامتي ما حدثت به أنفسها ، ما لم يتكلموا أو يعملوا به » . الجامع الصغير : 1 / 68 .
296
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 296