responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 27


فلئن قيل : إنّه مركَّب من « الياء » و « السين » فلا اختصاص له به .
قلنا : إنّ « يا » صورة كمال « السين » وقلبه [1] ، ولذلك ذهب صاحب المحبوب إلى أنّه إشارة إلى الختمين .
وكذلك في كلام السيّد [2] - سلام الله على آبائه الكرام وعليه - ما يشير إلى هذا ، حيث نصّ في تحقيق اسم « عيسى » : أنّ « ي » صورته ، و « س »



[1] أي وجه القلب الذي به يواجه القلب أصله المسمى بالروح الأعظم ، وذلك الوجه القدسي يسمّى بالفؤاد ، كما يسمى وجهه الذي إلى النفس : العقل - أي العقل النظري - والفرق بين الفؤاد والعقل كالفرق بين الولاية والنبوة ، وكالفرق بين الشمس والقمر ، أو بين البدر والهلال - نوري .
[2] كرر الشارح إيراد هذا النص في كتابه المفاحص ، فمنه ما جاء فيه ( الورقة ألف 100 ) : « ثم إن لاسم الجلالة تنزلا آخر من هذا المدرج بسائر أجزائها وحروفها إلى حرف مفرد من المقطعات الأصلية ، وهذه من آيات جلالته ، فلا بد وأن يكون لذلك الحرف دلالة بحسب وضعه الذي هو عليه إلى المعنى الذي يناسبه في ذلك الوضع ، وهو السين ، فإن أسنانه هي صورة تنزل لامي الجلالة ، كما أن النون منه هو صورة تنزل إحاطة هاء هويتها الخارجية وتمام انبساطها واتساعها ، ومن هاهنا يدل السين على السوية العدلية التي بها ظهر في العالمين ما ظهر بصورة الكمال الأتم . . . ثم إن من سرّ سراية حكم هذا الاسم ما تراه من جلالة شأن هذا الحرف بين الحروف ، حيث وقع في كلام الإمام أنه قال عليه السّلام : « من أراد علوما يغنيه عن المكاسب العادية وترقيه إلى أعلى المنازل العادية فعليه بنسبة حفظ الستين ، الحالة في أواسط سمة عيسى » . وكثيرا ما يعيد الأرقام السيدية هذا الكلام بعبارات متنوعة وإشارات متفنّنة ، منها ما أشار - سلام الله على آبائه الكرام وعليه - في طيّ مراسلاته الهادية : نقل ربيب جعفر الصادق عليه السّلام - وهو أعلم أهل البيت - ما معناه : . . . من أراد أن يستشرف على علوم تغنيه عن المكاسب العادية وتعنيه إلى أعلى المنازل العالية فعليه بنسبة حفظ الستين ، وهو في أواسط عي س ى ، فيا صورته وس مادته ، والبينات تبيانه وع زمانه ع ي س يس سى » .

27

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست