نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 104
أنّه الواصل من الجمعيّة إلى أقصى مراتبها - وهو المراد بالتمام - ( فتمّ العالم بوجوده ) . [ الإنسان من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم ] هذا كلَّه بحسب كماله الأوّل ، الذي به يسمّى « إنسانا » وأمّا بحسب كماله الآخر الذي به يسمّى « خليفة » : ( فهو ) أنّه وقع ( من ) دائرة ( العالم كفصّ الخاتم من الخاتم [1] ) ، ) * حيث أنّه المتمّم لأمره ، المخصّص له بين الدوائر والحلق بالخاتميّة ، وحيث أنّه به يتّصل قوس الظاهر بالباطن ويجمع به الفرق ويتّحد الكلّ ، فأصبح به مراتب تنزّلات الوجود دائرة واحدة كاملة - على ما سبق تحقيقه في المقدّمة . ثمّ إنّ من أجلّ وجوه المناسبات وأجلاها ، أنّ الفصّ محلّ نقش الملك وعلامته الخاصّة التي بها يختم الخزائن ، ويكتم نفائسها عن نظر العامّة واحتظائهم منها ، فإنّه ممّا يوجب الفساد في الملك والاختلال في نظام أمره ، إذ الحكمة البالغة حاكمة بأنّ الاطلاع على خصائص [1] خزائن الملك وذخائر جواهره العزيزة محرّمة ، الَّا للندر من خلَّص أخصّائه المأذونين في ذلك من المؤتمنين [2] .
[1] الفصّ بالفارسيّة « نگينه انگشتر » وآن نگينه محل نقش اسم ملك است ، واسم شخص علامت اوست كه به آن علامت أو را مىشناسند . پس منزلت انسان در عالم كلي منزلت نگين انگشترى است كه محل نقش أسماء وآيات الهي است . كما قال سبحانه : وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها ) * [ 2 / 31 ] وقال صلَّى الله عليه وآله : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » - فافهم فهم نور ، لا وهم زور - نوري . [1] د : خواص . [2] د : - من .
104
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 104