نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 103
( والكلمة الفاصلة ) بين الأوّل والآخر ( الجامعة ) بين الظاهر والباطن بحسب كليّة أمره وأحديّة جمع نشأتيه الفاصلة في عين الجمع ، الجامعة في عين الفصل . واعلم أنّ هذه ثلاثة أسامي له بحسب ما اشتمل عليه من الأجزاء المذكورة آنفا على الترتيب ، إلَّا أنّ الاسم لكونه كاشفا عن كنه المسمّى قد انطوى كلّ منه على ثلاث مراتب من الأوصاف إعرابا عن [1] السعة التماميّة الإطلاقيّة ، فلذلك حمل الكلّ على « هو » . < فهرس الموضوعات > تلويح من العقود : < / فهرس الموضوعات > تلويح من العقود : وهو أنّ السعة الإطلاقيّة التسعيّة المنطوي عليها آدم ، قد فصّلت في الإنسان بمثليّته المظهرة ثلاث جمل تامّات [2] ، كلّ منها إشارة إلى نشأة من تلك النشآت التي له ، وأنّ البرزخ الواقع بمنزلة كلمته الكاملة ورتبته الجامعة ، تفرقته عين الجمع ، وكثرته عين الوحدة ، حيث أنّ اسمه عين مسمّاه ، فلهذا قد اختصّ بين الحروف بأنّه قلب القرآن [3] . < فهرس الموضوعات > [ تمام العالم بوجود الإنسان ] < / فهرس الموضوعات > [ تمام العالم بوجود الإنسان ] وإذ قد ظهر من احتواء الإنسان للأطراف بحسب أطواره ونشآته ما يتبيّن به
[1] د : من . [2] كتب في هامش النسخة : ا ن ( 51 ) ، س ( 60 ) ، ا ن ( 51 ) . [3] إشارة إلى ما ورد من الحديث : « يس قلب القرآن » وقد مضى ذكره .
103
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 103