نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 64
وبيان المناسبة بين الاسم والكلمة [1] هو أنّ مبدأ هذا الاسم وخصوصيّته إنّما هو أحديّة جمع خصوصيّات الأسماء ، كما أنّ تعيّن الكلمة هو أحديّة جمع تعيّنات الأعيان ، ومن ثمّة ترى صاحب المحبوب قد لوّح عليه بأنّ الكلمة هذه [2] إنّما ركَّبت من ألف الابتداء وميم المنتهى ودال الامتداد بين الابتداء ومنتهاه [1] . عقد من العقود : [ مناسبة اسم الفصّ وكلمته مع التسعة ] اعلم أنّ التسعة المشتركة بين الاسم والكلمة [3] لها الإحاطة الإطلاقيّة بما فيها من السعة التي تسع كلّ المراتب ، ولا تسعها مرتبة ، إلَّا أنّ الاسم لما له من المبدئيّة والبطون قد تقوّم فيه التسعة بالإفراد من الخمسة وما انطوت عليه منها ، تلويحا إلى أنّه صورة بسط الخمسة إفرادا ، وفي امّ الكتاب ما يطلعك عليه إن طالعته بإمعان . والكلمة بما فيها من الجامعيّة مع توغَّلها في ظرف الظهور تقوم فيها التسعة بالزوجين وفرد واحد ، إذ الفرد له طرف البطون ، كما أنّ الزوج له الظهور ، لقوله تعالى : * ( خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً [4] [ 78 / 8 ] .
[1] والاسم - وهو الإله - يحتوي على ألف الابتداء وهاء المنتهى واللام الواسطة بينهما + نوري . [1] أي « الإله » و « آدم » . [2] أي : آدم . [3] إشارة - على ما يظهر - إلى كون كل من عددي إله ( 36 ) وآدم ( 45 ) مضرب التسعة ، أو أن عدد كليهما بالرد إلى الآحاد 9 إذا حوسب إله بصورته الملفوظ : إلاه . [4] في النسختين : « خلقكم أزواجا » . التصحيح من القرآن الكريم .
64
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 64