responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 63


وله الانطباق على أحديّة جمع خاتم الكمال بضلعي الوجود والشهود ، كما أنّ له أن يعرب عمّا فيه من صور الحقائق ، وينبئ عن أحديّة جمعيّتها ، وكذلك له صورة تابعة لمزاج الشخص ، كما أنّ له أن يستتبع تجلَّي الحقّ [1] ويصوّره بصورته - على ما نصّ عليه الشيخ في الفصّ الشعيبي : « إنّ القلب من العارف والإنسان الكامل بمنزلة محلّ الخاتم » [2] في تصوير التجلَّي بصورته - وسّم الفصل المعرب عمّا اختصّ به كلّ من الكمّل وتحقّق به قلبه من صورة تجلَّى الحقّ فيه ب « الفصّ » تنبيها على ذلك كلَّه .
و « الحكمة » عبارة عن حقائق كلّ ما تضمّنه [3] التجلَّي المذكور ، من الحيثيّة الكماليّة الظاهرة بحسب الاسم المناسب للمتجلَّى له ، المعبّر عنه ب « الكلمة » ، وفصّها هو أحديّة جمع تلك الحقائق ، وفوقيّة صورتها التماميّة الختميّة ، التي بها يتشخّص ويصير واحدا ، فهو عين الكلمة ووجهها الوجودي الظاهر هي به إلى الأبد ، فإنّ لها الوجه الكوني المعدوم به من الأزل [1] ، فالظرف مستقرّ على أنّه حال أو صفة .



[1] كما قالوا : « الأعيان الثابتة ما شمت رائحة الوجود أبدا » ، إذ الوجه الكوني هو الوجه الذي به يلي الشيء نفسه ، والوجه الوجودي هو وجهه الذي به يلي ربّه وهذا هو مناط موجوديّة وجهه الرّباني الحقاني ، ومعدومية وجهه الكوني البطلاني كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ُ ) * [ 28 / 88 ] سرّ ذلك كون إضافة حضرة الوجود إلى الأعيان الثابتة الإمكانيّة حيثية مجازيّة غير حقيقيّة ، « كه : التوحيد إسقاط الإضافات » كما قال صلَّى الله عليه وآله : « كان الله ولم يكن معه شيء » وقال ابنه موسى الكاظم عليه السّلام تصديقا له : « الآن كما كان » - نوري .
[1] د : - الحق .
[2] النص فيه : فلأن القلب من العارف أو الإنسان الكامل بمنزلة محل فصّ الخاتم من الخاتم .
[3] كتب في النسخة فوق كل من الكلمات الثلاث ( حقائق ، كل ، ما ) الحرف الأول منها ( ح ك م ) مشيرا إلى مناسبة التعريف مع المعرف : ( الحكمة ) .

63

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست