نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 461
الحقّ موجود ، والخلق كائن في ظلاله [1] ، متخيّل ، على ما سبق في الفصّ اليوسفي . [ الحقّ عند أهل الكشف ] ( فالخلق معقول ) لأنّه ليس خارج المشاعر له وجود [2] ( والحقّ محسوس مشهود ) فإنّه الموجود في الخارج عن المشاعر ، الداخل [3] في المداخل الحسّية على المشاعر ، وذلك إنما هو ( عند المؤمنين ) ممن وصل إلى اليقين ، وميّزه عن المتخيّلات ، إمّا نظرا وحدسا ، أو سماعا وتفرّسا ( وأهل الكشف والوجود )
[1] إن ظله ظل واحد بالذات ، متعدد من جهة ما يتعلق به من الأسماء ومظاهرها المتكثرة ، وذلك كما قال : إنما أمرنا واحدة - نوري . [2] هذا بظاهره مردود اللهم إلا أن يراد من الوجود الوجود البائن ببينونة العزلة ، فله وجه موجه - نوري . [3] فلو أراد من الدخول دخول شيء في شيء : فهو كفر وزندقة . وإن أراد لا كدخول شيء في شيء : فهو الحق الذي هو قرة عين الموحد - كما أشرنا إليه قبيل هذا - نوري .
461
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 461