نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 444
الأثر ، وهو العالم [1] . [ سورة الإخلاص نسبة الحقّ تعالى ] وقد كشف عن معنى الأحديّة قوله : ( * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * [ 112 / 1 ] من حيث عينه ) - أي الهويّة الإطلاقيّة الجامعة للأسماء كلَّها - أحد من حيث أنّه عين الكلّ ، وهو الأحديّة العينيّة التي لا يشوبها شيء من النسب والإضافة . ( * ( الله الصَّمَدُ ) * من حيث استنادنا إليه ) في الافتقار ، وهذا أحديّة الكثرة ، وفيها مبدأ أمر النسبة ، لذلك أخذ في نفي سائر الأصناف عنها . ( * ( لَمْ يَلِدْ ) * ) أي ليس في نسبة استنادنا إليه [2] نسبة الوالديّة والمولوديّة ( من حيث هويّته ونحن [3] ) أنّه والد بالنسبة إلينا نحن ، أو ما يجري مجراه مما يحصل الشيء منه مستقلَّا بنفسه ، كالعلَّية والفاعليّة وغير ذلك . ( * ( وَلَمْ يُولَدْ ) * كذلك ) من حيث هويّته ونحن ، بأن يكون مولودا أو ما يحذو حذوه - كالمعلوليّة والمعموليّة - .
[1] قال القيصري : « الأسماء من وجه غيرها ، وإن كانت من وجه عينها ، لأنها كما تدل على الذات كذلك تدل على مفهومات يمتاز بعضها عن البعض بها ، ويحقق ذلك المفهوم أثر تلك الأسماء ، وهو الأفعال الصادرة عن مظاهرها » . [2] خلاصة نقد محصله : ليس في تلك النسبة الاستناديّة نسبة استناد شيء إلى شيء فافهم ان كنت من أهل الإشارة - فلا تغفل - قال الأمير - أمير ملك الولاية عليه السّلام - : « داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء ، خارج عن الأشياء لا كخروج شيء عن شيء » - نوري . [3] قال القيصري : « يجوز أن يكون ونحن نلد - والواو للحال - ويجوز أن يكون للعطف ، ومعناه : لم يلد من حيث هويته وهوية عيننا ، فإن الأعيان من حيث الهوية والذات عين هويته وذاته ، وإن كانت من حيث التعين غيرها » .
444
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 444