responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 439


ثمّ اعلم أنّه قد أدرج في هذا التفصيل مراتب العبد - من مبدأ اعتباره إلى منتهى وجوده واختياره - حيث بيّن ستّ مراتب ، ثمّ في التعبير عن الأوّل ب « العين » والثاني ب « من » والثالث ب « ما » : إشارة إلى ما له في الحضرات الثلاث .
هذا قبل بروز تعيّنه الباين العالمي ، ثمّ إذا ظهر ذلك وتحقّق النسبة شرع في تفصيل ذلك بما ينبئ عن خصوصيّات كل من العوالم الإمكانيّة - على ما لا يخفى على اللبيب وجه تحقيقه - .
وفي بعض النسخ : « بما أنت حقّ » - بلا واو ، فيكون « ما » موصولة ، أي : بما أنت به حقّ - وفي أكثر النسخ مع الواو ، فيكون استفهاميّة ، وإثبات الألف على غير القياس المتعارف إشارة إلى ما لهذه المرتبة العالميّة من إثبات الزوائد والنوافل .
[ المعرفة ذو درجات ] ( وفي هذا يتفاضل العلماء : فعالم وأعلم ) تفاضل الأنوار في قوابلها الشفّافة ، حسب تفاوت تلك القوابل في الصفاء وقبولها وإظهارها لما يفيض عليها من أشعّة تلك الأنوار ( فالحقّ بالنسبة إلى ظلّ خاصّ [1] صغير وكبير ، وصاف وأصفى كالنور بالنسبة إلى حجابه عن الناظر في الزجاج يتلوّن بلونه ، وفي نفس الأمر لا لون له ، ولكن هكذا تراه [ 2 ] ) - على صيغة المجهول من



[1] قال القيصري : فقوله « صغير وكبير » يجوز أن يكون مرفوعا على أنه خبر المبتدأ ، ويجوز أن يكون مجرورا صفة لظل خاص ، وخبر المبتدأ قوله : « كالنور » . [ 1 ] قال القيصري : « من أرى يرى - بضم الفاء وكسر العين - أي أرانا الحق حال النور وظهوره » .

439

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 439
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست