نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 40
وكأنّك قد نبّهت على أنّ موضوع ما في هذا الكتاب من الأبحاث إنّما هو ذلك بحسب تدرّجه في مراقي الكمال وتطوّراته ، إلى أن بلغ الرتبة الختميّة فلذلك قال : ( على قلوب الكلم ) إشارة إلى ما هو بصدد تحقيقه إجمالا ، على ما هو دأب أئمّة التأليف وأدبهم . والمراد من « الكلم » هو الكمّل من الأنبياء - كما لا يخفى على الواقف بمصطلحاتهم . ثمّ هاهنا تلويح : وهو أنّ لل « حكم » إلى « القلب » مناسبة بيّنة يتبيّن لأهله بأدنى تأمل : ( ا ا ف يم ) [1] ، وكذلك لل « منزل » و « الكلم » [1] ، ولكن أبعد ، وفق ما لهما من 132 النسبة إليه : ( يم ون ا ا م ) ، ( ا ف يم ا ) [2] ، ( ا ف ا م يم ) ، ( ا ف يم ا ) [3] . 148 132 172 132
[1] يعني المنزل - بفتح الميم ، بل وبضمه مع فتح الزاء - هو القلب . والكلم - الذين هم الكمل - مرجعهم هو القلوب ، يعني أنهم باعتبار حال قلوبهم صاروا كمّلا وأنبياء - فافهم + ( نوري ) . [1] بينات « حكم » ا ، ا ف ، يم 132 . و « قلب » أيضا 132 . [2] بينات « منزل » ( يم ون ا أم ) 148 ( ح م ق ) وبيناتها : ( ا يم أف ) 132 قلب . [3] بينات « كلم » ( أف أم يم ) ( 172 ) ( ب ع ق ) ، وبيناتها : ( ا ين أف ) ( 142 ) ( ب م ق ) ، وبيناتها : ( ا يم أف ) ( 132 ) قلب . ( مقتبس مما كتب في هامش النسخة ) .
40
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 40