نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 227
حضرته ، والممكن ما هو الممكن [1] ، ومن أين هو ممكن ، وهو بعينه واجب بالغير ، ومن أين صحّ عليه اسم الغير الذي اقتضى له الوجوب ) . ( ولا يعلم هذا التفصيل ) - أي تفصيل معنى الإمكان والوجوب ، والممكن بما هو ممكن وتحقيق موطنه وصيرورته واجبا بالغير ، وموطن صحّة هذا الاسم عليه - ( إلَّا العلماء باللَّه خاصّة ) والعاقلون عنه - لا العلماء بالنظر والاستدلال والعاقلون عنه ، فإنّهم عاجزون عن ذلك التفصيل ، قاصرون عن تحقيق مباديه لما مرّ - . تلويح من الرقوم والعقود وهو أنّ « الله » قد انطوى على ثلاثة أرقم : أحدها الخط البسيط المتنزّل الذي لا نسبة فيه بالفعل . والثاني منها ذلك الخطَّ بعينه منفصلا عنه ، متحدا به خطَّ آخر منبسط على الأرض [1] ، انبساط العلم ، وحصل هناك بذلك نسبة غير تامّة الارتباط .
[1] لعل رمز « الأرض » كان كناية عن أرض الأعيان الإمكانية . والخط البسيط النازل عن مرتبة نقطة غيب الغيوب كناية عن مرتبة الأحدية . والخط الآخر - بما وصف - كناية عن مرتبة الواحديّة ، حضرة الأسماء التي هي مناط الارتباط العلمي قبل وجود الأعيان حال ثبوتها . والثالث هو مرتبة وجود الأعيان وصدورها الوجودي النزولي ورجوعها الوجودي العروجي : كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ) * [ 7 / 29 ] ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ) * [ 31 / 28 ] فاتصل الخاتمة بالفاتحة ، ورجعت إلى ما بدأت منه لقيام الساعة - نوري . [1] في شرح القيصري : « والممكن وما هو الممكن » . قال : « وفي بعض النسخ . . . مع عدم الواو » .
227
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 227