نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 11
توشيح تفصيليّ على عرف الصوفيّة [ تعريف بعض الاصطلاحات ] ثمّ إنّ لتلك الوحدة لوازم مترتّبة متنزّلة ، متصاعدة تسمّى في عرفهم بالتجلَّيات والتعيّنات والعوالم والكائنات . أولها : معنى الإطلاق وهو عدم لحوظ ما يخرج الشيء عن صرافة وحدته ويكثّره بوجوه القسمة والنسبة ، وذلك إنّما يكون عند انتفاء سائر النسب والإضافات ، وهو المسمّى : ب « الحضرة الأحديّة » و « حضرة الجمع والوجود » و « التعيّن الأوّل » [1] ، وتجلَّيه ، و « الحقيقة المحمّديّة » و « مقام * ( أَوْ أَدْنى ) * » - على اختلاف العبارات بحسب الاعتبارات [1] . وثانيها : ما يلزم ذلك المعنى وهو شمول تلك الوحدة للكلّ واندراج الكلّ تحتها وهاهنا تتميّز الوحدة عن الكثرة ، ويتحقّق التغاير والتقابل ، وهو المسمّى ب « الحضرة الواحديّة » و « النفس الرحماني » و « التعيّن الثاني » وتجلَّيه ، و « البرزخ الجامع » و « الحقيقة الآدميّة » و « مقام قاب قوسين » و « حضرة الأسماء » و « منشأ السوي » و « منزل التدلَّي » و « موطن التداني » و « مستند المعرفة » - بحسب ظهور معنى التطوّرات في مدارج التنزّلات .
[1] وقد تقدم اللاتعيّن بمراتبه الثلاث على التعين الأول بمراتبه ، وتلك المراتب اللاتعيّنية المترتبة المتقدمة حسب عرف الصوفية مرتبة غيب الغيب ، ثم مرتبة غيب الهوية ، ثم مرتبة الذات الساذجة - كما قالوا - نوري . [1] - د : - بحسب الاعتبارات .
11
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 11