responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : خواجه محمد پارسا    جلد : 1  صفحه : 480

إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 600)


إلى [1] الأصل الَّذي منه جاء . فهو غذاؤه كما أنّ فرع الشّجرة لا يتغذّى إلَّا من أصله .
* شرح يعنى چنانچه حق - تعالى - بر موسى شير غير مادرش حرام گردانيد ، همچنين حرام گردانيد بر وى كه پيروى ديگرى كند در شريعت ، بلكه أخذ علوم شريعت از اصل [2] اصول و منبع علوم كند كه حضرت صمديّت است .
* متن فما كان حراما في شرع [3] يكون حلالا في شرع آخر يعنى في الصّورة : اعنى قولى يكون حلالا و في نفس الامر ما هو عين ما مضى ، لأنّ الأمر خلق جديد و لا تكرار . فلهذا نبّهناك . فكنى [4] عن هذا في حقّ موسى بتحريم المراضع :
* شرح يشير إلى أنّ كلّ لبن يرضعه كلّ مولود و إن كان في الصّورة عينا واحدة ، فهو [5] اللَّبن . و لكنّ لبن شخص دون شخص [6] ما هو عين ذلك اللَّبن و كذلك الشّريعة الَّتي [7] جعل الله لنبىّ هي الَّتي يأخذها ذلك النّبيّ دون غيرها ، فإنّ الشّرائع و إن كانت كلَّها منزلة [8] من عند الله ، و لكنّ لكلّ أحد [9] شرع [10] منها : شرع في طلب الحقّ و التوجّه إليه [11] و منهاجا في الأصل .
و أمّا تحريم المراضع هو أنّ لكلّ [12] نفس مزاجا خاصّا يناسبها لا يليق إلَّا لها في تأتّى حصول كمالاتها في هذا المزاج الخاصّ . فيكون محرّما على الأرواح الزّاكية الكاملة أن يتغذّى بالقوى المخالفة للقوى الرّوحيّة و هي [13] الهوى و الشّيطان و النّفس و صور هذه [14] القوى ، هي الَّتي حرّمت



[1] س : الَّا الأصل .
[2] س : اصل الأصول و منبع العلوم .
[3] س : في شرع آخر يعنى في الصّورة .
[4] و : يكنى . س : فكى .
[5] د ، س : هو .
[6] س : أشخص .
[7] س : الَّذي جعله اللَّه .
[8] د : بمنزلة .
[9] د : كلّ أحد شرع .
[10] س : شرعة .
[11] س : إليها .
[12] س : كلّ نفس .
[13] د : و هي الهوا .
[14] س : هذا القوى .

480

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : خواجه محمد پارسا    جلد : 1  صفحه : 480
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست