همه ذات الهيّه است كه صفاتش غير ذات نيست . و لم تزل عن كونها معقولة في نفسها . فهي الظاهرة من حيث اعيان الموجودات كما هي الباطنة من حيث معقوليتها . يعنى : با وجود آن كه اين امور كليّه در خارج عين اعيان موجوده است در نفس خويش امور معقوله است ، و زايل نمىشود از معقوليّت . پس اين امور ظاهره است بدان اعتبار كه عين اعيان موجوده است ، و آثار او پيداست ، و باطنه است به اعتبار آن كه معقوله است ، و به نفس خويش اعيان ندارد در خارج . فاستناد كل موجود عينى لهذه الأمور الكلية التي لا يمكن رفعها عن العقل ، و لا يمكن وجودها في العين وجودا تزول به عن أن تكون معقولة . پس موجودات عينيّه مستند باشند مر اين امور كليّه را كه رفع اين امور از عقل ممكن نيست ، و وجود اين امور در عين چنان كه زايل شوند از معقوليّت ، هم ممكن نيست . و سواء كان ذلك الموجود العيني مؤقّتا او غير مؤقّت ، نسبة المؤقّت و غير المؤقّت الى هذا الأمر الكلَّى المعقول نسبة واحدة . يعنى : موجودات در محكوم بودن و متأثر گشتن از اين امور كليّه برابراند ، خواه از اين موجود مقترن به زمان باشد چون مخلوقات ، و خواه غير مقترن بود ، چون مبدعات روحانيه و جسمانيه ، چه اقتران به زمان و عدم اقتران از استناد به امور كلَّيه اخراج نمىكند از آن كه نسبت موقّت و غير موقّت در وجود و كمالات بدين امور كلَّيه يك نسبت است . غير أن هذا الأمر الكلَّى يرجع اليه حكم من الموجودات العينية بحسب ما تطلبه حقائق تلك الموجودات العينية ، كنسبة العلم الى العالم ، [ 21 - پ ] و الحياة الى الحي . فالحياة حقيقة معقولة و العلم حقيقة معقولة متميزة عن [ الحياة ، كما أن الحياة متميزة عنه ] . ثم نقول في الحق تعالى إن له علما و حياة فهو الحي العالم . و نقول في الملك إن له حياة و علما فهو العالم و الحي . و نقول في الإنسان إن له حياة و علما فهو الحي العالم . و حقيقة العلم واحدة ، و حقيقة الحياة واحدة ، و نسبتها الى العالم و الحي نسبة واحدة . و نقول في علم الحق انه قديم ، و في علم الإنسان انه محدث . فانظر ما أحدثته الإضافة من الحكم في هذه الحقيقة المعقولة ، ) * تأكيد بيان ارتباط است بر آن نهج كه شاعر در تأكيد مدح مىگويد : < شعر > و لا عيب فيهم غير ان ضيوفهم فعاب بنسيان الاحبة و الوطن < / شعر >