و عروج ، و در جميع عوالم روحانيه و جسمانيه در دنيا و آخرت ، و هر صورتى عين ثابته [ 181 - ر ] در او ظاهر مىگردد آن صورت [ كه ] در اين عين بالقوة بود و حصول او بالفعل ، بحسب استعدادات كليه و جزئيه اش از جمله ترقيات اوست . پس انسان در هر آنى مترقى مىشود و ليكن در هر زمان جزئى او را بر آن ترقى شعور نيست ، و بعد از مدتى شايد كه داند يا نداند . و اين از براى تشابه صورى است كه عارض مىشود عين ثابته را در هر آنى ، وقتى كه از يك جنس باشد . چنان كه اهل بهشت را صور أرزاق از جهت تشابه مشتبه مىشود . قال الله تعالى : * ( كُلَّما رُزِقُوا مِنْها من ثَمَرَةٍ رِزْقاً ، قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا من قَبْلُ وَأُتُوا به مُتَشابِهاً ) * [18] . و اين عدم شعور از جهت لطافت حجاب و رقت به صورت ترقى اوست ، چه همه صور مراتب حجب ذات احديت است . بعضى نورانى و بعضى ظلمانى . كما قال عليه السّلام : « ان لله تعالى سبعين حجاب من نور و ظلمة لو كشفها لاحترقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه » . [ و ليس ] هو الواحد عين الآخر فإن الشبيهين عند العارف أنّهما شبيهان ، غيران . يعنى : اين حجاب واحد عين حجاب آخر نيست . يعنى اين صورت عين صورت اخرى نتواند بود از آن كه شبيهين غير يك ديگراند ، چه شيء واحد شبيه نفس خويش نباشد . جايز است كه « هو » تأكيد ضمير مستتر باشد كه در « ليس » است ، و « واحد » عطف بيان او بود ، و « عين الآخر » خبر « ليس » باشد . و جايز است كه « هو » به معنى « ذلك » باشد ، چنان كه در قول شاعر آمده است كه : < شعر > فيها خطوط من سواد و بلق كأنه في الجلد توليع البهق < / شعر > أي كان ذلك . و صاحب التحقيق يرى الكثرة في الواحد كما يعلم أن مدلول الأسماء الإلهية ، و إن اختلفت حقائقها و كثرت ، أنها عين واحدة . فهذه كثرة معقولة في واحد العين . فتكون في التجلي كثرة مشهودة في عين واحدة . شيخ - قدّس الله سرّه - چون در مقام فرق إتمام كلام كرد ، شروع كرد در