« وَمن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ » . يعنى : اين حكمت احديت از علوم أرجل است . يعنى از علومى كه به سلوك حاصل مىگردد . چنان كه حضرت الهى مىفرمايد كه : « وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ من رَبِّهِمْ لأَكَلُوا من فَوْقِهِمْ وَمن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ » [12] . معنى آنست كه : اگر عباد الله اقامت احكام كتب سابقه و فرقان مجيد كنند و عمل به جاى آرند و تدبّر در معانى و حقايق بتقديم رسانند و به استكشاف اسرار و دقايق آن قيام نمايند ، و به تصفيه بواطن دل از كدورات بشريه بپردازند و به دستكارى سلوك ، دل را آيينه جمال نماى حق سازند ، جامع علم دراست و علم درايت باشند . لا جرم علوم الهيّه بر أرواح ايشان فايض گردد و اطلاع بر مطلعات آن دست دهد و علوم احوال و [ 147 - پ ] مقامات و مشاهدات كه سالكان را در اثناى سلوك و رياضت و مجاهدات منكشف شود بحصول پيوندد ، چه سلوك ظاهرى چنان كه بى سير أرجل دست نمىدهد سلوك باطنى نيز بىوساطت قدم صدق و پاى همت ميسّر نمىشود . آرى ، بيت : < شعر > تا قدم در ره قدم نزنى خيمهء وصل در حرم نزنى دم روح الله از دمت خيزد گر دمى دم ز بيش و كم نزنى نتوان رفت راه او به سخن نروى راه تا قدم نزنى قدم از سر كن و ره او رو شايد ار دم ز كيف و كم نزنى < / شعر > فإن الطريق الذي هو الصراط هو للسلوك عليه و المشي فيه ، و السعي لا يكون إلا بالأرجل . تعليل مىكند كه اين حكمت از علم أرجل است ، و مىگويد : بدرستى كه طريق از براى آنست كه بر وى سلوك نمايند و مشى كنند . و سلوك حاصل نمىشود مگر به ارجل ، چه سلوك معنوى مشابه سلوك صورى است . و چون نتيجه سلوك فناء في الله است و بقاء باللَّه ، لا جرم اول موجب احديت ذاتيه است و ثانى مورث احديت اسمائيه . فلا ينتج هذا الشهود في أخذ النواصي بيد من هو على صراط مستقيم إلا هذا الفن الخاص من علوم الأذواق . پس نتيجه نمىدهد اين معنى را كه مشاهده كند سالك كه ناصيهء او به دست