به سبب مجازات به ملايم طباع ايشان . و چون مجازات كند بدانچه عبيد را شاد نگرداند ، « وَمن يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْه عَذاباً كَبِيراً » [11] نقد وقت ايشان آيد ، و بحسب مقتضاى حال ايشان باشد اگر چه ملايم طباع شأن نبود . و چون مجازات تجاوز از سيئات باشد مرعى طريقه مرضات بود . فصح أن الدين هو الجزاء ، ) * پس ثابت شد كه جزاء مفهوم دين است . و كما أن الدين هو الإسلام و الإسلام عين الانقياد فقد انقاد إلى ما يسر و إلى ما لا يسر و هو الجزاء . يعنى : چنان كه دين اسلام است و اسلام عين انقياد . پس انقياد حاصل شد به شاد كننده و شاد ناكننده . و اين جزاء است . و مراد از اين كلام بيان ارتباط است بين المفهومين كه انقياد و جزاء است . هذا لسان الظاهر في هذا الباب . يعنى : آن چه به تحقيق آن قيام نموده شد در اين باب ، بحسب لسان ظاهر است . و أما سره و باطنه فإنه تجلّ في مرآة وجود الحق : فلا يعود على الممكنات من الحق إلا ما تعطيه ذواتهم في أحوالها ، فإن لهم في كل حال صورة ، فتختلف صورهم لاختلاف أحوالهم ، فيختلف التجلي لاختلاف الحال ، فيقع الأثر في العبد بحسب ما يكون . فما أعطاه الخير سواه و لا أعطاه ضد الخير غيره ، بل هو منعم ذاته و معذبها . فلا يذمنّ إلا نفسه و لا يحمدنّ إلا نفسه . « فَلِلَّه الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ » في علمه إذ العلم يتبع المعلوم . و اين كلام محتوى است بر بيان سرّ قدر . و در وى توطئة است مر بيان مفهوم ثالث دين را كه آن عادت است . و پيش از اين شاهد زيباى اين معنى كسوت بيان پوشيده بود كه حق - سبحانه و تعالى - اسماء او ظاهر مىشود در مراياى اعيان ثابته ، و گاهى ظاهر مىگردد اعيان در مرآت وجود حق ، و گاهى هر يكى آيينه ديگرى شود دفعة . و اين قول اشارت است بر ثانى كه حق مرآت اعيان است و تقريرش چنان است كه : جزاء عبارت است از تجلَّى حق در مرآت وجودش بحسب اعيان ممكنه از اسماء ديّان .