فكان قول يوسف : « قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا » بمنزلة من رأى في نومه أنه قد استيقظ من رؤيا رآها ثم عبرها . و لم يعلم أنه في النوم عينه . پس يوسف - عليه السّلام - در تأويل خواب خود به منزله كسى باشد كه در خواب چنان بيند كه بيدار شده است و خواب خود را تعبير مىكند و نداند كه در عين خواب است . فإذا استيقظ يقول رأيت كذا و رأيت كأنى استيقظت و أوّلتها بكذا . هذا مثل ذلك . فانظر كم بين إدراك محمد صلَّى الله عليه و سلَّم و بين إدراك يوسف عليه السّلام في آخر أمره حين قال : « هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ من قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا » . معناه حسا أي محسوسا ، و ما كان إلا محسوسا ، فإن الخيال لا يعطى أبدا إلا المحسوسات ، غير ذلك ليس له . پس چون بيدار شود ، گويد : در خواب چنين و چنين ديدهام و ديدم كه گوئيا بيدار شدم و تأويل خواب خود كردم به چنين و چنين . لا جرم تو ببين چند فرق باشد ميان ادراك محمد - عليه السّلام - و ميان ادراك يوسف در آخر امر كه گفت : « قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا » [5] پس رسول - صلى الله عليه و سلَّم - صور حسيّه را نيز چون صور خياليّه مشاهده كرد [ 135 - ر ] و آن را مجلاى حق و مظاهر معانى غيبيّه و حقايق الهيّه دانست ، و يوسف - عليه السّلام - صور حسيّه را حق ثابت داشت و مجالى حق و معانى غيبيّه انگاشت و صور خياليّه را بر خلاف اين پنداشت . فانظر ما أشرف علم ورثة محمد صلَّى الله عليه و سلَّم . و سأبسط من القول . پس نظر كن كه چه شريف است علم ورثهء محمد - عليه السّلام - كه كمّل اولياى اخياراند و مطلع بر اين اسرار . و در قول رسول - عليه السّلام - كه فرمود : « النّاس نيام » بسط كلام بتقديم خواهد رسيد و مبيّن خواهد شد كه همه عالم خيال است و جميع خلق نيام ، و صور مرئيه نيز صور خياليهاند . چنان كه در موضعى ديگر فرمود : < شعر > إنما الكون خيال و هو حق في الحقيقة كل من يفهم هذا حاز اسرار الطريقة < / شعر > لله در من قال كاشفا عن هذه الأسرار . بيت :