پس او را باشد علو مكانى . و اين مناقض آن قول نيست كه گفته بود : حق منزّه است از مكان ، نه از مكانت ، كه اين تعالى و تنزّه بحسب ذات است نه بحسب مظاهر و اسماء . و اثبات علو مكانى بحسب اين دو است ، و آن چه مقتضى است بسبب علو مكانت را بسوى حق « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه » [13] است الى آخره ، چه بقاء مع هلاك الأشياء [ 78 - ر ] و مرجع امور بودن و انفراد به الوهيت منزلت عظيمه است و مكانت رفيعه كه مرتبهء بالاتر از او ممكن نيست . و لما قال الله تعالى « وَرَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا » فجعل « عليا » نعتا للمكان . يعنى : چون حق سبحانه « وَرَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا » [14] گفت ، و « على » را نعت مكان ساخت ، دانستيم كه علو مكان از جهت مكان بودن نيست و الَّا جميع امكنه برابر بودى ، بلكه حق تعالى اين مكان را اختصاص داده به شرفى كه در امكنهء ديگر نيست . و اين اختصاص بعينه مكانت است . « وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً » ، فهذا علو المكانة . و قال في الملائكة « أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ من الْعالِينَ » فجعل العلو للملائكة . فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو . فلما لم يعم ، مع اشتراكهم في حد الملائكة ، عرفنا أن هذا علو المكانة عند الله . و كذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا لكل لكل انسان . فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة . يعنى : در آيت * ( وَإِذْ قالَ رَبُّكَ ) * ثابت شد علو مكانت ، انسان كامل را كه خليفهء حقيقى حق است ، و خلفاى او را در هر زمانى تا قيام قيامت ، و ملايكه [ را ] نيز حضرت حق اثبات علو مكانت كرد . پس اگر اين علو از براى انسان يا ملك بودن بودى ، هر انسان و هر ملك را اين علو حاصل گشتى ، و ليكن چنين نيست . پس دانستيم كه اختصاص من عند الله تعالى است . كما قال : « يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه من يَشاءُ » [15] . و املاك عالون ملايكه آنست كه واقعاند در صف اوّل از وجود . و از