responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 412


كما في قولنا « الجسم أبيض » - أو في الذّهن - كما في قولنا « الإنسان كلّى » - أو في نفس الأمر الشّامل لهما - كما في قولنا « الأربعة زوج » و « اجتماع النقيضين محال » - فالمطابقة وعدمها إنّما تكون للمعقول من حيث هو معقول بالنّسبة إلى تحقّقه في حدّ ذاته ، سواء كان في ضمن أحد الوجودين أو كليهما .
و على هذا المراد أنّ معنى الإخبار عن الموجودات الذهنيّة المعدومة في الخارج هو أنّ لها نسبة إلى ما في نفس الأمر ، المفّسر ب « حدّ الذّات » المتحقّق في ضمن الخارج أو الذّهن أو كليهما . وما ذكره و إن كان حقّاً ولا وجه لتخصّص متعلّق النّسبة بالخارج مع ظهور تناوله لمطلق نفس الأمر ، إلاّ أنّ كلام الشّيخ ظاهر في التخصّص لما ذكرناه هذا .
ثمّ المراد بالمعاني الموجودة في النّفس المعدومة في الخارج ك « القيامة » على ما فرضه ( 1 ) : إمّا مجرّد الموضوعات من القضايا المتعدّدة ، ( 2 ) : أو مجموع الجزئين من القضيّة الواحدة .
فعلى الأوّل : يكون المراد أنّ القضيّة الّتي موضوعها تلك المعاني يكون الإخبار فيها عنها بأنّ لها نسبة إلى الأعيان أي مطابقة لها ، وحيث اعتبر مطابقة مجرّد صورة الموضوع لما في الخارج من دون تعرضّ للمخبريّة ، واعتبار مطابقة النّسبة الذّهنيّة المتحقّقة بينه وبين الموضوع لما في الخارج علم من أنّ المعتبر في هذه القضيّة مطابقة صورة الموضوع لذاته الموجودة في الخارج من دون اعتبار مداخلة شيء آخر معه ، بمعنى أنّ الموجود فيه مجرّد ذاته ، حتّي يكون الخارج ظرف نفس الإتّصاف دون وجود المحمول ، أي يكون موجوداً فيه بحيث يصحّ للعقل أن ينتزع المحمول

412

نام کتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 412
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست