responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 221

إسم الكتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء ( عدد الصفحات : 489)


و إذا كانت هذه مبادئ مسائل من العلم الجزئي هي مبادئ المسائل من العلم الأعلى صارت بوساطة العلم الجزئي مبدءأ للمسائل من العلم الأعلى ، لكنّ التي يبنى على الحسّ و التجربة لايعطى اللمّ في علم أسفل ولا علم فوق ، بل إنّما ، يمكن أن يعطي اللمّ من هذه في العلم الأعلى ما كان مبنياً على المباديء البيّنة بنفسها » ، انتهى .
و حاصله : أنّ مسالة الأسفل التي صارت مبدءاً للأعلى إمّا يثبت باللمّ تصير مبدأ المسألة لميّة من الأعلى إمّا بلاتوقّف على شيء من مسائله أو مع التوقّف على ما لايتوقّف على هذا المبدأ من الأسفل لئلّا يلزم الدّور ، أو لا يثبت باللمّ ، بل يكون مبدءاً مأخوذاً من الأسفل في الأعلى من غير أن يبيّن من مبادئ الأعلى بوجه ، بل بالمباديء البيّنة أو بالحسّ و التجربة .
ثمّ أشار إلى الثانية بقوله : ثمَّ قد يجوز أن تكون في العلوم مسائل براهينها أي مباديهالا تستعمل وضعاً ألبتَّة أي لا يوجد على سبيل الوضع و التسليم من علم آخر بعد كونها نظريّة مثبتة فيه ، بل إنّما تستعمل في هذه المسائلالمقدَّمات الَّتى لا براهين عليها أي تكون بديهيّة .
و حاصله : أنّ مبادئ العلم بأسرها لا يجب أن تكون نظريّة مثبتة في علم آخر ، حتّى تكون أوضاعاً ، أي مقدّمات غير واجبة القبول ، مسلّمة على حسن الظنّ ليكون أصولاً موضوعة ، أو على الإستنكار لتكون مصادرات ، بل يجوز أن تكون مبادئ بعض مسائله مثبتة بنفسها ، حتّى تكون مقدّمات لا برهان عليها ، وهي أحدي السّتّة المذكورة في بحث موادّ

221

نام کتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 221
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست