responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 75


المعبود » . وقولنا « التوحيد رؤية الكثرة في عين الوحدة ، ورؤية الوحدة في عين الكثرة » . وقولنا « التوحيد مشاهدة الجمع في عين التفصيل ، ومشاهدة التفصيل في عين الجمع » . وقولنا « التوحيد اثبات العين وافناء الغير ، ورؤية الشرّ محض الخير » . وقولنا « التوحيد تميّز الحق عن الخلق ، وافناء الخلق في الحق » ، وغير ذلك ممّا يطول ذكره .
( 153 ) وعند التحقيق ليس في هذه العبارات اختلاف ، ولا في هذه الإشارات خلاف ، لانّ الإشارة [1] الواحدة منها تقوم مقام الكلّ وتشير إلى الكلّ ، لانّ مرادهم من المجموع ليس الا معنى واحدا ، وهو نفى وجود « الغير » [2] ذهنا وخارجا ، واثبات وجود « الحق » كذلك . وهذا المعنى - [3] على أيّ وجه اتفق وعلى أيّ عبارة ظهر - جائز ، حسن ، مطابق ، واقع ، ولا مشاحّة في الألفاظ والى هذا المعنى أشاروا في قولهم ، شعر :
< شعر > عباراتنا شتّى وحسنك واحد وكلّ إلى ذلك الجمال يشير .
< / شعر > وكذلك ، شعر :
< شعر > العين واحدة والحكم مختلف وذاك [4] سرّ لأهل العلم ينكشف < / شعر > ( 154 ) وبيان ذلك هو [5] أنّ المعنى المطابق للتوحيد - لغة واصطلاحا - هو جعل الشيئين شيئا واحدا ، أو صيرورة الشيئين شيئا واحدا ، لانّه مصدر ، والمصدر لا بدّ له من ذلك ، كما سيجيء بيانه



[1] الإشارة M : الإشارات F
[2] الغير M - : F
[3] وهذا المعنى M : فهو F
[4] وذاك F : وذلك M
[5] هو : وهو MF

75

نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست