نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي جلد : 1 صفحه : 662
( 94 ) ويكون العارف أيضا صادقا في قوله : « ليس في الوجود سوى الله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله ، فالكلّ هو به وفيه [1] ومنه واليه » والى المرتبتين المذكورتين ( أي مرتبتي الإطلاق والتقييد ) أشار الشيخ الأعظم ( ابن العربي ) - قدّس الله سرّه - في فصوصه [2] نظما وهو قوله : < شعر > فالكلّ مفتقر ما الكلّ مستغنى [3] هذا هو الحقّ قد قلناه لا نكنى فان ذكرت غنيّا لا افتقار له فقد علمت الذي من قولنا [4] نعنى فالكلّ بالكلّ مربوط فليس له عنه انفصال . - خذوا ما قلته عنّى < / شعر > ( 95 ) وكذلك عن الاوّل ، أعنى عن الغناء المطلق ، أخبر الله بقوله * ( فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ) * [5] . وعن الثاني ، أعنى عن الافتقار المطلق ( أخبر الله بقوله ) * ( وَأَقْرَضُوا الله قَرْضاً حَسَناً ) * [6] . وكذلك * ( وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) * [7] . وكذلك [8] « كنت كنزا مخفيّا فأحببت ان اعرف ، فخلقت الخلق » . ( 96 ) وعن هذا المقام قال بعض العارفين : « ليس بيني وبين ربّى فرق الا أنّى تقدّمت بالعبوديّة » يعنى : ليس فرق بين الحقّ والمظاهر الا أنّه مقدّم
[1] وفيه : وبه F [2] فصوصه : فصوص الحكم ، آخر الفص الأول ، فص حكمة الهية في كلمة آدمية [3] مستغنى : مستغن ( ط . عفيفي للفصوص ) [4] من قولنا : بقولنا ( ط . عفيفي ) [5] فان اللَّه . . : سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 92 [6] وأقرضوا . . : سورهء 57 ( الحديد ) آيهء 17 [7] وما خلقت . . : سورهء 51 ( الذاريات ) آيهء 56 [8] وكذلك : أي في الحديث القدسي
662
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي جلد : 1 صفحه : 662