responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 421


ذوق العبوديّة الكاملة التامّة ، فلا يطلق [1] عليهم [2] اسمها الخاصّ بها . فانّ العبد يريد أن يشارك سيّده - وهو الله - في اسم ، والله لم يسمّ بنبيّ ولا برسول ، وسمّى بالولىّ ، واتّصف بهذا الاسم فقال « الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا » [3] وقال « وهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ » [4] . وهذا الاسم باق ، جار على عباد الله دنيا وآخرة . فلم يبق اسم يختصّ به العبد دون الحقّ بانقطاع النبوّة والرسالة » .
( 844 ) « الا انّ الله لطف بعباده ، فأبقى لهم النبوّة العامّة ، التي لا تشريع فيها ، وأبقى لهم التشريع في الاجتهاد في ثبوت الاحكام ، وأبقى لهم [5] الوراثة في التشريع ، فقال « العلماء ورثة الأنبياء » . وما ثمّ [6] ميراث في ذلك الا فيما اجتهدوا فيه من الاحكام فشرّعوه . - فإذا رأيت النبىّ يتكلَّم بكلام خارج عن التشريع ، فمن [7] حيث هو ولىّ وعارف . ولهذا مقامه - من حيث هو عالم وولىّ - أتمّ وأكمل من حيث هو رسول وذو [8] تشريع وشرع » [9] .
( 845 ) « فإذا سمعت أحدا من أهل الله يقول أو ينقل إليك عنه أنّه قال « الولاية أعلى من النبوّة » فليس يريد ذلك القائل الا ما ذكرناه .
أو يقول : [10] انّ الولىّ فوق النبىّ والرسول ، فانّه يعنى بذلك في شخص واحد ، وهو أنّ الرسول ، من حيث انّه ولىّ ، اتمّ منه من حيث أنّه نبىّ ورسول ، لا أنّ الولىّ التابع له أعلى منه . فانّ التابع لا يدرك المتبوع



[1] يطلق F : ينطبق M
[2] عليهم : عليها MF
[3] اللَّه ولى . . : سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 258
[4] وهو الولي . . : سورهء 42 ( الشورى ) آيهء 27
[5] التشريع . . . لهم F - : M
[6] وما ثم M : وبإثمه F
[7] فمن M : من F
[8] وذو M : أو ذو F
[9] وشرع F - : M
[10] أو يقول M : أو نقول F

421

نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 421
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست