responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 323

إسم الكتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار ( عدد الصفحات : 848)


أحتجب ، ولا بسواه استتر ، لكنّه مستور بفطرته ، محجوب بقدرته . فهو الذي كلّ شيء يرى ، ويرى ايّاه به ولا يرى . لا تراه العيون ، ولا تقابله الظنون . عدا [1] قدره [2] الظنون ، [3] ودعا [4] نوره العيون [5] . فمنع الطالب الطلب ، وحمى الورود الانقطاع . والإدراك الامتناع » .
( 631 ) إلى قوله « فعلى التسليم ، عند اختلاج الخواطر بالوسواس في القلوب ، ثبت قدم التوحيد . لا يحمل [6] على التشبيه الذي يرقمه فهمك [7] .
واعتمد على دليل نظر عقل صاف ، أيّدته الأنوار الإلهيّة بلطائف فكر صحيح ، ينتج له حقيقة المعرفة . كيف ( لا ) وقد وردت الكتب الناطقة والرسل الصادقة بذلك ؟ فارتع في رياض الإصابة والتسديد . وقف بصدق الدليل النظرىّ على منهاج العدل والتوحيد [8] . قضى ، وما قضى مضى . لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب . أشكره على النعماء ، وأستزيده من العطايا . فأوّل عبادة الله تعالى معرفته ، وأصل معرفته توحيده ، ونظام توحيده نفى التحديد عنه ، لشهادة العقول أنّ كلّ محدود مخلوق وشهادة كلّ مخلوق أنّ له خالقا ليس بمخلوق . الممتنع من الحدث هو القديم في الأزل . فليس لله عبد من نعت ذاته ، ولا ايّاه وحّد من اكتنهه ، ولا حقيقته أصاب من مثّله » .
( 632 ) إلى قوله « ومن قال فيه : لم ؟ فقد علَّله . ومن قال فيه :
متى ؟ فقد وقّته . ومن قال : فيم ؟ [9] فقد ضمّنه . ومن قال : إلى ، فقد أنهاه .



[1] عدا M : علا F
[2] قدره F : قدرة M
[3] الظنون : الظنية M الطيبة F
[4] ودعا F : وزها M
[5] العيون : العينية MF
[6] لا يحمل : لا يحل MF
[7] فهمك M : فكمل F
[8] والتوحيد : + ثم للَّه رضاه والشرك موجب لسخطه M
[9] فيم F : فهم M

323

نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست