responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 303

إسم الكتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار ( عدد الصفحات : 848)


كيّفه ، ولا حقيقته أصاب من مثّله ، ولا ايّاه عنى من شبّهه ، [1] ولا حمده [2] من أشار اليه وتوهّمه . كلّ معروف بنفسه مصنوع . وكلّ قائم في سواه معلول . فاعل ، لا باضطراب آلة . مقدّر ، لا بجول [3] فكرة . غنى ، لا باستفادة . لا تصحبه الأوقات ، ولا ترفده [4] الأدوات . سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله . بتشعيره [5] المشاعر ، [6] عرف أن لا مشعر له وبمضادّته بين الأمور ، عرف أن لا ضدّ له وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له » إلى قوله « وأنّه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه كما كان قبل ابتدائها ، يكون بعد فنائها : بلا وقت ، ولا مكان ، ولا حين ، ولا زمان . عدمت عند ذلك الآجال والأوقات ، وزالت السنون والساعات [7] . فلا شيء الا الواحد القهّار ، الذي اليه [8] مصير جميع الأمور » .
( 593 ) فنقول : هذا الكلام بعضه يدلّ على تنزيهه عن مشابهة المحدثات ، وهذا صحيح [9] كما [10] مرّ مرارا . وبعضه يدلّ على التوحيد الصرف وطريقة أهله ، لانّ قوله - عليه السلام - « وأنّه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه كما كان قبل ابتدائها ، كذلك يكون بعد فنائها » دالّ على قولنا المتقدّم [11] مرارا « كان الله ولم يكن معه شيء وهو الآن كما كان » وغير ذلك ، لانّه - صلَّى الله عليه وآله - ان أراد بالدنيا الممكنات الموجودة ، ففناؤها واعدامها محال لانّها -



[1] شبهه F : مشتمله M
[2] حمده M : صمده F
[3] بجول : بحول F يحول M
[4] ترفده F : يرقده M
[5] بتشعيره F : تشعيره M
[6] المشاعر F : مشاعر M
[7] والساعات M : والأوقات F
[8] اليه M - : F
[9] صحيح F : + لي M
[10] كما M - : F
[11] المتقدم F : + مر M

303

نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست