responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 311


القاعدة واستحضرتها : عرفت ان كل نبى اتى باية [1] يختص بأصل من اصول العالم [2] ، فان استناد نبوته الى الحق ثابت [3] من حيثية الاسم الذي يستند اليه ذلك الأصل ، كاختصاص نوح عليه السلام في الماء [4] وإبراهيم عليه السلام بعمارة الكعبة وبالنار وبشهود كيفية التركيب المطلق الكلى العنصري ، فإنه [5] يفضل غيره بسعة الدائرة والحكم ، لقرب نسبته من حضرة [6] الجمعية الاحاطية التي انفرد بها نبينا صلى الله عليه وسلم ، فالأقرب نسبة الى مقام جمعيته [7] ، اعلا نبوة وأتم حيطة .
9 / 27 وتدبر ايضا احكام نبوة موسى عليه السلام وآياته كالنار والعصا والشجر [8] والماء والحجر الذي انفجرت منه اثنتا عشرة عينا ، وسر انتهاء آياته في العدد التسع التي هي منتهى بسائط الاعداد بخلاف هود عليه السلام ، الذي [9] كانت آيته الريح فقط .
10 / 27 وانظر اختصاص نبينا صلى الله عليه وسلم بالكلام وبعموم رسالته وبعثته وبكونه جعلت له الأرض مسجدا وترابها طهورا وبانشقاق القمر وبكونه اوتى علم الأولين والآخرين وبالختمية ونحو ذلك ، واتصال حكم شريعته بالقيامة .
11 / 27 واعلم انى لو شرعت في ايضاح هذه الاسرار لطال الكلام ، ولكن سأذكر نموذجا ترقى به بعد تأييد الله وتوفيقه الى الاطلاع على ما لم تعهده من ذوق احد من المتقدمين ولا لعمرى سطر في كتاب ، والحمد لله المنعم [10] . ولنبدأ بإذن الله بذكر سر آية نوح عليه السلام الذي هو اول المرسلين وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، ونختم عن [11] ختم الله به نبوة التشريع ورسالته [12] محمد صلى الله عليه وسلم .
12 / 27 فأقول [13] اولا : قد اتفق المحققون من اهل الله ان [14] اللبن و



[1] . فإنه : ج .
[2] . المعالم : س ، م .
[3] . ثابتة : ج .
[4] . بالماء : ج .
[5] . وانه : ج .
[6] . هذه : س .
[7] الى جمعية : س ، م .
[8] . الشجرة : ج .
[9] . هو الذي : س ، م .
[10] . المنعم المفضال : ج .
[11] . بمن : ج .
[12] . رسالة : م ، س .
[13] . فنقول : س ، م .
[14] . بان : ج .

311

نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست