responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 274


الحكمي المنبث من العرش وبه ومما فوقه من الملإ الأعلى في السموات [1] والأرض وما فيها وما بينهما [2] ، وعرفت بقية معانى الاستواء ، عرفت [3] ايضا ان ما بعد العرش من الصور [4] الاحكام تفاصيل ظهورات الوجود وأحكامه ، يجتمع في كل موجود منها جملة بحسب ما يقبله استعداده ويقتضيه سعة دائرته المعنوية .
12 / 16 ولم يزل الامر يتدرج في الجميع [5] والظهور حتى انتهى الامر الى النوع الإنساني ، فكان [6] هدفا لجميع القوى الطبيعية والاحكام الاسمائية الوجوبية والتوجهات الملكية والآثار الفلكية ومحل جمعها ، وقد سبق التنبيه على كل ذلك .
13 / 16 لكن ينبغي لك ان تعلم ان انبساط هذه الاحكام والآثار والخواص يختلف تعيناتها وظهوراتها واجتماعاتها في عرض المرتبة الانسانية بحسب درجات الاعتدال المتعينة بامزجة الأناسي وفيها ، وهي سبب تعينات مراتب أرواحهم ، ان [7] تفاوت تعينات الأرواح الجزئية الانسانية هو بحسب التفاوت [8] الواقع في درجات اعتدال امزجة أربابها .
14 / 16 ثم أقول : ولم يزل الاحكام والآثار المذكورة وخواص الظهورات التعينية تبرز من الغيب الى الشهادة ومن القوة الى الفعل ومن حضرة البطون الى حضرة الظهور في الطور الإنساني ايضا ، كالامر فيما ذكر من قبل بالتدريج والحكم والفعل ، حتى انتهى الامر من الوجه المذكور الى داود وسليمان عليهما السلام ، وكان داود مظهر كليات تلك الاحكام الاسمائية والصفات الربانية [9] والآثار الروحانية والقوى الطبيعية مستجمعها [10] ، فاستحق لظهور مقام [11]



[1] . وبه مما فوقه من السموات : ج .
[2] . بينهما : ج .
[3] . وعرفت : ج .
[4] . صور : س ، م من الصور والاحكام : ج .
[5] . الجمع : ج .
[6] . وكان : ج .
[7] . لان : ج .
[8] تفاوت : س ، م ، ج .
[9] . الرحمانية : س ، م .
[10] . ومستجمعها : س ، م مجتمعها : ج .
[11] . الظهور بمقام : ج .

274

نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 274
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست