responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 275

إسم الكتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص ( عدد الصفحات : 142)


الخلافة وأحكامها واحكام الحكمة وفصل الخطاب وورثه [1] سليمان في الجمع وزاد بالتفصيل الفعلى والحكم الظاهر الجلي والتسخير العام الكلى العلى [2] .
15 / 16 فما ظهر في الوجود احد من الناس اعظم ملكا ولا اعم حكما منه ولا يظهر بعده ، لأنه لما [3] بلغ ظهور ما قدر الله ظهوره من اسرار الربوبية والأمور التي سبق ذكرها المضافة الى الحق والى الكون من حضرة العلم الى اقصى درجات الظهور المعلومة عند الله ، وقع التحجير [4] باجابة دعوته ، فعادت هذه الأمور بعد كمال ظهورها راجعة من حضرة الظهور الى حضرة البطون بنحو من التدريج الواقع في ازمنة بروزها من حضرة البطون الى حضرة الظهور ، فإنه ما ثمة [5] الا ظهور من بطون او بطون من ظهور ، فما نقص من الباطن اخذه الظاهر وبالعكس .
16 / 16 ولما كانت نسبة حكم الرحمة العامة الخصيصة بحال سليمان عليه السلام الى حقيقة الرحمة العامة نسبة [6] الصفة الى الموصوف مع اشتراكهما [7] ايضا في الحيطة وعموم الأثر ، وكان [8] ما أعطيه [9] سليمان عطاء ممزوجا من حقيقة الرحمة وحكمها ، فتوقف ميل [10] ما منحه على الدعاء الذي هو [11] من سر حكم الرحمة باعتبار امتياز الصفة عن الموصوف ونزولها عن درجة الموصوف بها ومن حيث [12] الهام الحق إياه الدعاء واجابته لدعائه واخبار الحق له بقوله : * ( فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * [ ص / 39 ] هو سر الرحمة الذاتية العامة ، فافهم .
17 / 16 فهذا ما قدر الله ذكره من اسرار احوال سليمان عليه السلام مما



[1] . ورثة : س ، م .
[2] . العام الكلى : س ، م .
[3] . مما : س ، م .
[4] . التجحيز : س .
[5] ثم : س ، م ، ج .
[6] . كانت نسبة حكم الرحمة العامة نسبة : ج .
[7] . اشتراكها : س ، م .
[8] الأثر كان : ج .
[9] . الأثر كان ما أعطته : س ، م ، د اعظم : ج .
[10] . نيل : ج .
[11] . الدعاء هو : ج .
[12] . حيث : ج .

275

نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 275
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست