نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 266
7 / 15 وإذا علمت [1] هذا فاعلم : ان الحروف الغير المنقوطة من هذه الثمانية عشر مظاهر توجهات [2] الحقائق المذكورة ، والمنقوطة مظاهر قابليات الحقائق المؤثر فيها فافهم ، والله اعلم . 8 / 15 وصورة تأليفها كلها كلمة هي [3] حقيقة روحية عيسى عليه السلام ، وصورة عيسى مكونة [4] من صيغة [5] الكلمة الإلهية بالصفة [6] جبرئيلية ، وبسبب [7] ثباتها في هذا العالم مدة هو مكتسب [8] من سر طبيعة مريم ، وموجب سراية القوة الطبيعية [9] من مريم فبما نفخه جبرئيل من الكلمة هو خاصية [10] التمثيل الجبرئيلى بشرا سويا ، اى حسنا معتدلا ، وحال الفعل هو من وجه شبيه بالاحتلام . 9 / 15 ولما كان مقام جبرئيل بالسدرة والسدرة مقام برزخى ، لأنه متوسط بين العالم الطبيعة العنصرية وبين عالم الطبيعة الكلية - في مرتبتها [11] الثابتة المختصة بعالم المثال والعرش والكرسي وما اشتملوا عليه - لهذا كانت صورة جبرئيل التي جاء بها مشتملة على خواص ما فوق السدرة وما تحتها . 10 / 15 واما [12] احياء عيسى الموتى : فلغلبة السر الروحي المتعجن فيه . 11 / 15 واما الاذن الإلهي له : فعبارة عن تمكين الحق له من فعله ما فعل ، وذلك من آثار الأسماء الذاتية وتوجهاتها التي قلت انها حروف كلمته وحلية [13] صورته هي من النسبة الحاصلة [14] من الصورة الجبرئيلية . 12 / 15 ومن علم ان جبرئيل هو روح طبيعة عالم العناصر وما ظهر عنها - كالسماوات السبع وما [15] اشتملت عليه العناصر هذا [16] من المولدات - علم ان عيسى عليه السلام من وجه هو صوره روحانية جبرئيل ومظهر مقامه عند السدرة الموصوفة [17] آنفا بالبرزخية كما ان مريم صورة الطبيعة الكبرى [18] ، و
[1] . عرفت : ج . [2] . عشر توجهات : م . س . [3] . تأليفها هي : س ، م . [4] . مكنونة : س ، م . [5] عن صنعة : س ، م . [6] . بالصنعة : س ، م . [7] . سبب : ج . [8] . مدة مكتسب : ج . [9] . الطبيعة : س ، م . [10] . خاصة : م . [11] . مرتبتهما : ج . [12] . وما : س ، م . [13] . كلية وعلية : س ، م . [14] . الحاصل : ج . [15] . السبعة وما فيها وما : ج . [16] . هنا : ج . [17] . الموصوف : ج . [18] . العنصرية الكبرى : ج .
266
نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 266