نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 202
الى [1] يوم القيامة حتى ابراهيم عليه السلام ، وكان آخر ما عين لنفسه من المقامات التي منحه الحق اياها مقام الخلة ، وذلك في آخر خطبته خطبها قبل موته بخمسة ايام وقال فيها بعد أن حمد الله واثنى عليه : ايها الناس ! انه قد كان لي فيكم أخوة واصدقاء ، واني أبرأ إلى الله أن اتخذ أحداً منكم خليلا : ولو كنت متخذاً خليلا لاتخذت ابابكر خليلا . 5 / 5 ان الله قد اتخذني خليلا - كما اتخذ ابراهيم خليلا - اوتيت البارحة مفتاخ [2] خزائن الأرض والسماء . فكان [3] ذلك تعريفاً من ه بأكمل [4] احواله ومقاماته وسر ظهوره بحقيقته [5] البرزخية تماماً ، فإن البرزخية المذكورة وان ثبت لها الجمعية ، فإن الجمعية قد تحصل لمن يغلب عليه في جمعيته [6] طرف ظهور وسر ظهوره ولمن يغلب عليه في جمعيته [7] طرف المبطلون ، وقد تحصل الجمعية لمن لا يغلب عليه طرف على طرف اصلا [8] . 6 / 5 واعلم اني وان كنت قد المعت بشيء من هذا في فك ختم الفص الآدمي ، فهذا هو تمام الأمر وروح القضية [9] ، فأمعن النظر في ما ذكرته لك ، وكرر التأمل تستشرف على امر جليلة من جملتها [10] : انه لما قرن شيخنا رضي الله
[1] . إليه : ج . [2] . مفاتيح : ج . [3] . وكان : ج . [4] . بالكمال : س ، م ، د ، باكمال : ج . [5] . بحقيقة : س ، م ، ج . [6] . جمعية : س ، م . [7] . جمعية : س ، م . [8] . عليه طرف اصلا : س ، م . [9] . الفصية : ج . [10] . جملها : ج .
202
نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 202