responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 329


< فهرس الموضوعات > 7 - في كيفية تجسم الأعمال وتصور النيات يوم الآخرة . . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 8 - في تعيين محل الآلام واللذات في الدنيا والآخرة < / فهرس الموضوعات > ضرب من الأولياء والصديقين سلام الله عليهم أجمعين كما وقع لرسول الله ليلة المعراج وسائر الأوقات التي كان يشاهد فيها الآخرة وأحوالها كفاحا [1] .
الإشراق السابع في كيفية تجسم الأعمال [1] وتصور النيات يوم الآخرة إن لكل صفة راسخة أو ملكة نفسانية ظهورا خاصا في كل موطن ونشأة فقد يكون لصورة واحدة آثار مختلفة في مواطن مختلفة .
أو لا ترى أن صورة الجسم الرطب مثلا كالماء متى فعلت في جسم قابل للرطوبة قبلتها فصار رطبا مثله ومتى فعلت في مادة أخرى كالقوة الحسية أو الخيالية وانفعلت عن الرطوبة لم يقبل مثلها ولم يصر رطبا مثله بل قبلت مثالها فلها أثر في نشأة أخرى غير أثرها في النشأة الأولى .
وكذا قبلت النفس الناطقة بقوتها العقلية ظهورا آخر من الرطوبة هي الصورة



[1] : وكان صلوات الله عليه بحسب باطن وجوده وحقيقة ذاته يشاهد جميع الحقائق في وجوده وهو أصل تمام الحقائق وكمال الأشياء وهو البرزخ البرازخ وبوجوده يقوم القيامة الكبرى وهو صلوات الله عليه بهذا الاعتبار يشاهد الآخرة وأحوالها دائما لا في بعض الأوقات إلا أن إظهاره عليه السّلام هذا المقام للناس يكون في بعض الأوقات وإلى ما ذكرنا صرح الشيخ العارف الكامل مولانا جلال الدين الرومي رض وأشار إلى أن شهود الحق ومراتب الوجود مقام له لا حال له زاده ثاني است احمد در جهان * صد قيامت خود از أو گشته عيان زو قيامت را همى پرسيده اند * اى قيامت تا قيامت راه چند با زبان حال مىگفتى بسى * كه ز محشر حشر را پرسد كسى پس محمد صد قيامت بود نقد * زانكه حل شد در فنايش حل عقد پس قيامت شو قيامت را ببين * ديدن هر چيز را شرط است اين عقل گردى عقل را دانى كمال * عشق گردى عشق را بينى جمال .
[1] : في بعض النسخ في كيفية تجسم الأحوال .

329

نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 329
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست