نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي جلد : 1 صفحه : 309
أن مواطن القيامة سبعة وهي العرض وأخذ الكتب والموازين والصراط والأعراف وذبح الموت والمأدبة التي يكون في ميدان الجنة . أما العرض فهو مثل عرض الجيش يعرف أعمالهم في الموقف وقد ورد عنه صلّى الله عليه وآله : « أنه سئل عن قوله تعالى « فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً » [1] فقال ذلك هو العرض فإن من نوقش في الحساب عذب ف « يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ » [1] كما يعرف الأخيار هاهنا بزيهم » . وأما الكتب « فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ويَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً » [1] وهو المؤمن السعيد لأن كتابه من جنس الألواح العالية والصحف المكرمة المرفوعة المطهرة بأيدي سفرة كرام بررة [1] « وأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ » [1] وهو المنافق الشقي لأن كتابه من جنس الأوراق السفلية والصحائف الحسية القابلة للاحتراق كما قال سبحانه « إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ » [1] وأما الكافر فلا كتاب له والمنافق سئل عنه الإيمان وما أخذ عنه الإسلام وقيل في حقه « إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِالله الْعَظِيمِ » [1] فيدخل فيه المعطل والمشرك والجاحد ويكون المنافق في باطنه واحدا من هؤلاء ولا ينفع له صورة الإسلام وينفع للعوام والضعفاء . « وأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ » [1] فهم الذين أوتوا الكتاب « فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ واشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا » [1] فإذا كان يوم القيامة قيل له خذ من وراء ظهرك أي من