responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 169


الإنسان غير الإنسان ومن الفرس غير الفرس ومن البر غير البر وليس كذلك فالأمور الثابتة على نهج واحد لا يبتني على الاتفاقات .
ثم الألوان الكثيرة العجيبة في رياش الطواويس ليس سببها أمزجة تلك الريشة .
فالحق :
أن كل نوع حسي له جوهر مجرد نوري قائم بنفسه مدبر للنوع حافظ له معتن به [1] وهو كلي ذلك النوع بمعنى تساوي نسبته إلى جميع أشخاص النوع في دوام فيضه عليها واعتنائه بها فكأنه هو الحقيقة للكل والأصل وهي الفروع انتهى [1] .
وهذا أيضا إقناعي ولا يثبت به إلا علوم المبادئ بهذه الأنواع وآثارها بوجه من الوجوه إذ يكفي لما ذكره تصورات الأفلاك ونفوسها .
الوجه الثالث استدلاله بقاعدة الإمكان الأشرف وهو أن الممكن الأخس إذا وجد فيجب أن يكون الممكن الأشرف قد وجد قبله والقاعدة موروثة من المعلم الأول حيث قال يجب أن يعتقد في العوالي ما هو أكرم وأعلى وبرهانه مذكور في كتب هذا الشيخ الإشراقي .
فلما كان عجائب الترتيبات واقعة في العالم الجسماني من النظم البديع والترتيب المحكم وكذلك في عالم النفوس من العجائب الروحانية ولا شك أنها في العالم العقلي النوري أشرف وأبدع مما في هذين العالمين فيجب نظيرها في ذلك العالم .
هذا أقرب الوجوه الثلاثة إلا أن الشيخ أجراها في نسب الترتيب لا في الذوات



[1] : أي ذو عناية به .
[1] : وهو بالحقيقة الكل والأصل وهي الفروع آ ق د ط والمراد من الكلي هو الكلي السعي الإحاطي قوله فالحق أن كل نوع حسي في النسخ المعتبرة نوع جسمي .

169

نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 169
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست