responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السبع الشداد نویسنده : المحقق الداماد    جلد : 1  صفحه : 68


< فهرس الموضوعات > الفصل الثالث : في أن سعادة النفس بخلع البدن < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المقالة الخامسة ( ثلاثة فصول ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الفصل الأول : بيان القول ببطلان الصلاة في المكان المغصوب < / فهرس الموضوعات > خلقا أحسن منك وأحبّ إليّ منك بك أخذ وبك أعطى وإيّاك أمر وإيّاك إلهي وإيّاك أثيب وإيّاك أعاقب فقوّة قبول هذا الاقبال والأدبار من خواص الجوهر العاقل الانساني فبذلك صار أحبّ الخلق إلى الله سبحانه واستحق المخاطبة التّكريميّة الإلهيّة والأمر والنّهي التشريعيين من جنابه سبحانه والمثوبة والعقوبة التّمحيصيّتين من تلقاء رحمته وقهره على ما قد فصّلناه في حواشينا المعلَّقات على كتاب الكافي لشيخنا الكليني رضوان الله تعالى عليه شرحا للغامضات وتشريحا للغائرات من أحاديث سادتنا الطَّاهرين صلوات الله وتسليماته عليهم أجمعين فصل فاذن فاعلمن انّ الحقّ المتّضح لأولي البصائر العقليّة وضوحا لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه ولا عن شماله إنّ البدن وإن كان لا مندوحة عنها في اقتناص العلوم واصطياد المعارف فهو بغواشيه وغواسقه وعوارضه وعلائقه أعظم أغلال الجوهر المقالة الخامسة ثلاثة فصول فصل انّ من المشهور الذّائع عند أصحابنا رضى الله تعالى عنهم ومن وافقنا من العلماء العامّة في الاستدلال على عدم صحّة الصّلاة في المكان المغصوب انه لو صحّت لكان واحد شخصيّ بعينه متعلَّق الأمر والنّهى والوجوب والحرمة معا فانّ هذا الكون في هذا المكان المغصوب جزء هذه الصّلاة الواجبة المأمور بها فيكون واجبا مأمورا به وهو بعينه الكون في الدّار المغصوبة فيكون حراما منهياً عنه وعليه شك مستعاص مستفيض قد تداولته الجماهير وتناقلته الأقوام وهو انّه مغالطة

68

نام کتاب : السبع الشداد نویسنده : المحقق الداماد    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست