نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 4 صفحه : 476
است به بعضى ، و ديگران را از آن محروم كردن ، خروج از وضع الهى است . و طبيعى است كه اين عملكرد موجب فقر بسيارى از مردم مىشود - چنان كه واضح و مشهود است . در بارهء اين موضوع ، و آنچه از برخى فقيهان بزرگ رسيده است ، به فصل دوم ، از باب دوازدهم رجوع كنيد . [1] < فهرس الموضوعات > ب - اختصاصيابى اموال عمومى و فرصتهاى اقتصادى به كسانى خاص < / فهرس الموضوعات > ب - اختصاصيابى اموال عمومى و فرصتهاى اقتصادى به كسانى خاص < فهرس الموضوعات > قرآن < / فهرس الموضوعات > قرآن 1 - * ( ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِه مِنْ أَهْلِ الْقُرى ، فَلِلَّه وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِياءِ مِنْكُمْ ) * . . . [2] . آنچه خدا به فرستادهء خود از اهالى روستاها ( و آباديها ) به غنيمت داد ، ( خمس آن ) مخصوص خدا است و رسول خدا و خويشاوندان وى و يتيمان و مسكينان و در راه ماندگان ، تا ميان توانگران دست به دست نگردد ( و به گروهى اختصاص نيابد ) . . . < فهرس الموضوعات > حديث < / فهرس الموضوعات > حديث 1 - النّبيّ « ص » : النّاس شركاء في ثلاث : النّار ، و الماء ، و الكلاء . [3]