responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري    جلد : 1  صفحه : 713


يكون في أحدها : افعل وفي الآخر : لا تفعل ، والثالث : لا شئ فيه ، فإذا خرج الذي فيه : افعل مضى ، وإذا خرج الذي فيه : لا تفعل رجع ، وإن خرج الذي لا شئ فيه أعاد الاستقسام . ثم بين صفة رقية العين . بقوله : ( والغسل للعين ) أي وصفة الرقية بالعين إذا عرف العائن ( أن يغسل العائن ) أي وجوبا ويجبر عليه إن امتنع من ذلك إذا خشي على المعيون الهلاك ، ولم يمكن الخلاص إلا به فيغسل ( وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره ) أي ما يلي فرجه ، وفيه من حسن العبارة ما لا يخفى حيث لم يعبر باللفظ الذي يستحيا منه وهو الفرج ، وأشار إليه إشارة لطيفة ويجمع ذلك ( في قدح ثم يصب على المعين ) قال ابن العربي : صوابه العائن وفيه نظر ، لان الصب على المعان أي المصاب بالعين لا العائن . وصفة صب القدح على المعان : أن يصب عليه من فوقه ويقلب القدح أي وراء ظهره على الأرض ( ولا ينظر في ) علم ( النجوم إلا ) في شيئين فإن النظر فيه لهما . قد ورد الشرع به أحدهما : ( ما يستدل به على ) معرفة سمت ( القبلة ) أي جهتها .
( و ) ثانيهما : ما يستدل به على معرفة ( أجزاء الليل ) ما مضى وما بقي وبقي ثالث جائز وهو النظر فيما يهتدى به في السير لقوله تعالى : * ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ) * ( الانعام : 97 ) ( ويترك ما سوى ذلك ) مما

713

نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري    جلد : 1  صفحه : 713
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست