نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري جلد : 1 صفحه : 678
( وعلى كل من تصل يده إلى ذلك ) أي الأمر والنهي ( فإن لم يقدر على ) ذلك التغيير بيده ( فبلسانه فإن لم يقدر ) بلسانه ( فبقلبه ) وصفة تغيير القلب إذا رأى منكرا يقول في نفسه لو كنت أقدر على تغييره لغيرته . وإذا رأى معروفا ضاع يقول في نفسه : لو كنت أقدر على الامر به لأمرت . ويحب الفاعل للمعروف ويكره الفاعل للمنكر بقلبه . ( وفرض على كل مؤمن أن يريد بكل قول وعمل من البر وجه الله الكريم ) أي ذات الله الكريم لا رياء ولا سمعة ، فدخل مرتبتان الكاملة بأن لا يقصد جنة ولا نارا والناقصة بأن يقصد دخول الجنة والبعد عن النار ( ومن أراد بذلك ) القول أو العمل ( غير ) وجه ( الله ) الكريم ( لم يقبل عمله ) ولا قوله . ( والرياء ) هو أن يريد بعمله أي مما كان قربة . وقوله : غير الله بأن أراد الناس فلا يتأتى في غير القربة كالتجمل باللباس ( الشرك الأصغر ) لما رواه أحمد من قوله عليه الصلاة والسلام : إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر . قالوا : يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء . الحديث . ( والتوبة فريضة من كل ذنب ) وهي الندم على ما فات والاقلاع عن الذنب في الحال ، والنية أن لا يعود وقوله : ( من غير إصرار ) زائد لان التوبة لا تصلح إلا برفع الاصرار ( والاصرار
678
نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري جلد : 1 صفحه : 678