نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري جلد : 1 صفحه : 679
المقام ) بضم الميم بمعنى الإقامة ( على الذنب واعتقاد العود إليه ومن التوبة رد المظالم ) إلى أهلها بأن يدفعها إليهم إن كانت أموالا أو يردها لوارثه فإن لم يجده ولا وجد وارثه تصدق بها على المظلوم ، وإن كان أعراضا كقذف استحل المقذوف ( واجتناب المحارم والنية أن لا يعود ) هذه شروط التوبة الواجبة فيها . وإلى شروط الكمال أشار بقوله : ( وليستغفر ربه ويرجو رحمته ويخاف عذابه ويتذكر نعمته لديه ) أي عليه ( ويتقرب إليه ) أي إلى الله تعالى ( بما تيسر له ) فعله وإن قل ( من نوافل الخير ) كالصلاة لما صح من قوله صلى الله عليه وسلم عن الله : وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإن أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني أعطيته وإن استعاذ بي لأعيذنه . ( وكل ما ضيع من فرائضه ) التي أوجبها عليه كالصلاة ( فليفعله الآن ) وجوبا على الفور ( و ) إذا فعل التائب ما ضيعه من الفرائض ف ( - ليرغب إلى الله تعالى في تقبله ) منه ( ويتوب إليه من
679
نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري جلد : 1 صفحه : 679